قصائد عامه
كذا من حاز في الحسن الكمالا
بلبل الغرام الحاجري
كَذا مَن حازَ في الحُسنِ الكَمالا
يَصولُ عَلى مُحِبّيهِ دَلالا
تأويل الظلام
محمد مظلوم
نشيد أهم من الفجر، يدفعني للتأمل في جسد الكُلَّمَاْت.
نشيد يحرف قصد عدوي، ويلقي إلي بلغز صريح.
بوادي الجزع لو علم الرقيب
بلبل الغرام الحاجري
بِوادي الجَزعِ لَو عَلِمَ الرَقيبُ
غَزالٌ مِن مَراتِعِهِ القُلوبُ
العيون أقل من الشرفات
محمد مظلوم
تيقظ ((أبجد )) ـــ وهو ابن ما ليس بعد ـــ ولكنه كائن لغوي له ذِكْرَيَاْت ويلبس ربطة عنق ويعشق أيضا ـــ تيقظ،
والعام كان على وشك أن يتيبس إذ لا مواسم،
لمن اللحاظ مريضة الأجفان
بلبل الغرام الحاجري
لِمَنِ اللِحاظ مَريضَةُ الأَجفانِ
تَسطو بِسَيفٍ في القُلوبِ يَماني
إن كنت تضمر لي في الحب إشفاقا
بلبل الغرام الحاجري
إِن كُنتَ تُضمِرُ لي في الحُبِّ إِشفاقا
فأطلِقِ الدَمعَ خَلفَ الظعنِ إِطلاقا
منتظرا قرب غيابك
محمد مظلوم
شكرا لمنحي حاضراً ليس يحدث، السَّمَاْء جمعة والأرض ذكرى!
هذا ما يردُّ إليَّ الغد الطاعن في التراجع.
أحد عشر برزخا قبلي
محمد مظلوم
برزخ الْكَلاْم
فضاؤك يحكي، يحكي فضاؤك، أنت وفضائي تحكيان.
إبادة الكلام المفتوح
محمد مظلوم
الغراب مرة أخرى
انتبهوا أيها المحكيّون.
المحذوف قبل أن يتكرر
محمد مظلوم
ولا أسِّميه،
لولا أنه يتهجاني،
غيمة العابر
محمد مظلوم
بينما هجمات الورد ترتد عن جثتي،
سبعة أيَّاْم أرتكبها، وأغير التقويم .
مطاحن عاطلة ربيع كاسد
محمد مظلوم
كُلَّمَاْ اقتربت من لمعانكم،
تذكرت انهار ظلامي.