العودة للتصفح الوافر الخفيف المتقارب الخفيف الكامل
إن كنت تضمر لي في الحب إشفاقا
بلبل الغرام الحاجريإِن كُنتَ تُضمِرُ لي في الحُبِّ إِشفاقا
فأطلِقِ الدَمعَ خَلفَ الظعنِ إِطلاقا
لا تَلحَني فَصَباباتٍ قُطِعتُ بِها
إِلى اللَذاذاتِ إِسباباً وَإِغلاقا
بَيني وَبَينَ حِمى الأَحبابِ عَهدُ هَوىً
أَلّا أَزالَ إِلَيهِ الدَهرُ مُشتاقا
يَشتاقُ قَلبي إِلى نَجدٍ وَيُطرِبُهُ
نَسيمُ نَجدٍ إِذا ما هَبَّ خَفّاقا
وَأسأَلُ البَرقَ أَحياناً فَتُخبِرُني
عَنهُمُ بِما يَملَأُ الأَحشاءَ إِحراقا
يا بَرقُ هَل رَبَّةُ الخالَينِ ذاكِرَةٌ
بَعد البِعادِ لَنا عَهداً وَميثاقا
واوَحشَتا لِدِيارٍ دونَ كاظِمَةٍ
كُلُّ الفَضاءِ لِعِينٍ بَعدَهُم ضاقا
قالَت فُتنتَ بِنا وجداً فَقُلتُ لَها
كَم قَد فَتِنتِ رَعاكِ اللَهُ عُشاقا
ويلاهُ مِن عَذبِة الأَلفاظ مُذ هَجَرَت
ما راقَ لِلعَينِ ما مِن عيشَةٍ راقا
يا لَسعَةً في فُؤادي لا أَرى أَبَداً
لَها سِوى القُربِ مِن لَمياءَ دِرياقا
إِن أَومَضَ البَرقُ نَجدِيّاً بَعَثتُ لَهُ
جارٍ مِنَ الدَمعِ مِدراراً وَمِهراقا
لَواَنَّ قَلبي في صَخرٍ لَقَلقَلَهُ
حادٍ بِها يَومَ سَفحِ المُنحَنى سِباقا
لا مَتَّعَ اللَهُ طَرفي في مَحاسِنِها
إِن كانَ مِن بَعدِها طيبُ الكَرى ذاقا
قصائد مختارة
لطلعة حسنها انهزم الإياس
أبو الفضل الوليد لِطَلعةِ حُسنِها انهزَمَ الإياسُ فقلبي كلُّه أملٌ وباسُ
رسم صبري في ربع شوقي محيل
الوأواء الدمشقي رَسْمُ صَبْرِي في رَبْعِ شَوْقي مُحِيلُ وَلرُوحي في سَيْلِ دَمْعي مَسِيلُ
إذا شئت أبصرت من عقبهم
ذو الإصبع العدواني إذا شئتَ أبصرت من عقبهم يتامى يعاجون كالأذؤبِ
السقوط
أحمد المجاطي تَلبَسُني الأشياءُ حينَ يرحلُ النَّهارْ
تما ابن قيس وحارث ويزيد
النجاشي الحارثي تَما ابْنَ قَيْسٍ وَحَارِثٍ وَيَزِيد أنْتَ واللَّهِ رَأسُ أهْلِ الْعِرَاقِ
ما كنت أحسب بعد موتك يا أبي
أبو القاسم الشابي مَا كنتُ أَحْسَبُ بعدَ موتكَ يا أَبي ومشاعري عمياءُ بالأَحزانِ