العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل الخفيف الخفيف الطويل
تما ابن قيس وحارث ويزيد
النجاشي الحارثيتَما ابْنَ قَيْسٍ وَحَارِثٍ وَيَزِيد
أنْتَ واللَّهِ رَأسُ أهْلِ الْعِرَاقِ
أنْتَ وَاللهِ حَيَّةٌ تَنْفُثُ السُّم
مَ قَلِيلٌ فِيهَا غَنَاءُ الرَّاقِي
أنْتَ كالشَّمْسِ والرِّجَال نُجُومٌ
لاَ يُرَى ضَوؤُهَأ مَعَ الإشْرَاقِ
قَدْ حَمَيت الْعِرَاقَ بِالأسَلِ السُّمْ
رِ وَبِالْبِيضِ كالْبُرُوقِ الرّقَاقِ
وَأجيْنَاكَ إذْ دَعَوْتَ إلى الشَ
ام عَلَى الْقُبِّ كالسَّحُونِ الْعِتَاقِ
وَسَعَرْتَ القِتَالَ في الشَّامِ بِالْبَي
ضِ الْمَوَاضِي وَبِالرّمَاحِ الدِّقَاقِ
لاَ نَرَى غَيْرِ أذْرُعِ وَأكْفٍّ
ورُؤُسِ بِهَامِهَا أفْلاَقِ
كُلَّمَا قُلْتُ قَدْ تَصَرَّمَتِ الهَيْجَ
اءُ سَقَيْتَهُمْ بِكَأسٍ دِهَاقِ
قَدْ قَضَيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ مِنَ الحَقّ
وَسَارَتْ بِهِ الْقِلاَصُ الْمَنَاقِي
وَبَقِيَ حَقُّكَ الْعَظِيمُ عَلَى النَّ
اسِ وَحَق الْمَلِيكِ صَعْبُ الْمَراقِي
أنْتَ حُلْوٌ لِمَنْ تَقَرَّبَ بِالْوِدّ
وَلِلشَّانِئِينَ مُرُّ الْمَذَاقِي
لاَبِسٌ تَاجَ جَدّه وَأَبيهِ
لَوْ وَقَاهُ رَدَى المَنِيَّةِ وَاقِ
بِئْسَ مَا ظَّنَّهُ ابْنُ هِنْدٍ وَمَن مِث
لُكَ لِلنَّاسِ عِندَ ضِيقِ الخِنَاقِ
قصائد مختارة
هل لاق أن يطأ المسائل منزلا
الأحول الحسني هل لاق أن يطأ المسائلُ منزلاً إلّا إذا كان المطي مُعَقّلاً
اذا ما أهنت النفس لم تلق مكرما
صالح بن عبد القدوس اِذا ما أَهَنت النَفسَ لَم تَلقَ مُكرماً لَها بَعد اِذ عَرضتها لهوان
لاحت لعينك من بثينة نار
جميل بثينة لاحَت لِعَينِكَ مِن بُثَينَةَ نارُ فَدُموعُ عَينِكَ دِرَّةٌ وَغِزارُ
بأبي ثغره تحالي لماه
المفتي عبداللطيف فتح الله بِأَبي ثَغرُهُ تَحالي لَماه وَزَهَت بِالجَمالِ مِنهُ الخُدود
لم أجد فيه لين بث لقلبي
لسان الدين بن الخطيب لم أجِدْ فيهِ لينَ بَثٍّ لقَلْبي وقَبولاً لحُجّتي واعْتِذاري
لم تر عيني مثل يوم رأيته
أبو الذيال اليهودي لَمْ تَرَ عَيْنِي مِثْلَ يَوْمٍ رَأَيْتُهُ بِرَعْبَلَ ما احْمَرَّ الْأَراكُ وَأَثْمَرا