العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل مجزوء الكامل
أتاني الغلام وما قصرا
بلبل الغرام الحاجريأَتاني الغُلامُ وَما قَصَّرا
يُديرُ المَدامَةَ مُستَبشِرا
وَيا حَبَّذا الراحُ مِن شادِنٍ
سَكَرتُ بِهِ قَبلَ أَن أَسكَرا
غَزالٌ غَزا طَرفُهُ في القُلوبِ
فَلِلَهِ كَم عاشِقٍ أَسَّرا
إِذا ما نَظَرتُ إِلى غَيرِهِ
دَعاني هَواهُ إِلى ما جَرى
وَظَبيٌ إِذا سَلَّ سَيف اللِحا
ظِ تَمَنّى السَلامَةَ أُسد الشَرى
وَشَمسُ المُدامَةِ في كَفِّهِ
تَضوعُ كَريقَتِهِ عَنبَرا
نديميَّ حثا كبار الكؤوس
فإن المؤذن قد كبّرا
مُعَتَّقَةً مِن هَدايا القسوس
تَجلُّ عَنِ الوَصفِ أَن تشتَرى
لَقَد كُنتُ بالروحِ أَبتاعُها
مِنَ القِسِّ لَو خَيَّرَ المُشتَرى
لَحاني العَذولُ عَلى شُربِها
فَأَضحى ولوعي بِها أَكثَرا
وَقال أَتَشربُها مُنكراً
فَقُلتُ نَعَم أَشرَبُ المنكَرا
إِلَيكَ عَذولي فَإِنّي فَتىً
أَرى في المَدامَةِ ما لا تَرى
جَعَلتُ لِروحي ريح النديمِ
فَداها وَأَرواحُ كُلِّ الوَرى
قصائد مختارة
غربة
قاسم حداد أبقى بعيداً عن بلادٍ سوف تهجوني أبقى بعيداً عن مليكٍ سوف يقتلني
الدوري , كما هو
محمود درويش حيرة التقليد: هذا الغسق المهرق يدعوني إلى خفته خلف زجاج
أعز ملوكنا عبد العزيز
إبراهيم الطباطبائي أعزّ ملوكنا عبد العزيز أذل عداه بالأسل العزيز
من مبلغ الأقوام أن محمدا
العباس بن مرداس مَن مُبلِغُ الأَقوامَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسولَ الإِلَهِ راشِدٌ حَيثُ يَمَّما
بليت ومل العائدون ورابني
ابن المعتز بَليتُ وَمَلَّ العائِدونَ وَرابَني تَزايُدُ أَدوائي وَفَقدُ دَوائِيا
مدحت ليال بالعذيب
ابن سناء الملك مَدُحَتْ ليالْ بالعُذَيْبِ بحمى غَزالٍ لا كُلَيْبِ