العودة للتصفح السريع الكامل الطويل الطويل البسيط
ما كنت في عشقي لذاك القوام
بلبل الغرام الحاجريما كُنتُ في عِشقي لِذاك القَوام
أَوَّل مَن حَبَّ مَليحاً فَهام
يا صاحِبَ المُقلَةِ يَسطو بِها
اللَه في سَفكِ دَمِ المُستَهام
مَن دَلَّ ذاكَ الطَرفَ لَمّا رَنا
أَنَّ فُؤادي عَرضٌ لِلسِهام
في غَنجِ عَينَيهِ وَفي ناظِري
سِحرٌ حَلالٌ وَرُقادٌ حَرام
آهاً مِنَ المُعرِضِ لا قَسوَة
لَكِن دَلالاً في الهَوى وَاِحتِشام
مُبتَسِمٌ أَبكي جُفوني دماً
مُرُّ الجَفا وَالهَجر حُلوُ الكَلام
واسَقَمي وَالبُرءُ في ريقِهِ
وَيا ضَلالي وَهوَ بَدرُ التَمام
أُفدي الَّذي عَلَّمَني حُبُّهُ
أَعصي المواحي وَأُطيعُ الغَرام
ما كَحَّلَت بِالسِحرِ أَجفانُهُ
إِلّا الحِتفى في الهَوى وَالسَلام
لِلَهِ كَم حُسنٍ وَكَم بَهجَةٍ
تَسبي البَرايا تَحتَ ذاكَ اللِثام
مَولايَ لا بِتُّ بِلَيلي الَّذي
أَبيتُ لا أَعرِفُ فيهِ المَنام
حَيرانُ حَرّانُ الحَشى مُغرَمٌ
نَهبُ الأَسى وَالشَوق حلفَ السقام
لا نِلتُ مِن وَصلِكَ ما أبتَغى
إِن سَمِعَت أُذنايَ فيكَ المَلام
قصائد مختارة
أهلا بذاك الزور من زور
الصنوبري أهلاً بِذاكَ الزَّوْرِ مِنْ زَوْرِ شمسٌ بَدَتْ في فَلَكِ الدَّوْرِ
لا اليوم يومك إذ ولدت ولا الغد
أحمد محرم لا اليومُ يومك إذ وُلِدتَ ولا الغدُ يا ليت أنّك كلّ يوم تُولَدُ
ألم تعلموا أني وإن قل شكركم
عمارة بن عقيل ألم تعلموا أني وإن قل شكركم لأعراضكم واق أحوط وأمدح
وإن مسيري من ذراك ضرورة
السيد الحميري وإن مسيَري من ذُراكَ ضرورةٌ ولولا اضطراري ما رضيتُ بذلِكا
شهادة الغائب
قاسم حداد نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك
لتارك أرضكم من غير مقلية
الأحوص الأنصاري لَتارِكٌ أَرضَكُم مِن غَيرِ مَقليَةٍ وَزائِرٌ أَهلَ حُلوانٍ وَإِن بَعُدوا