العودة للتصفح الرمل الوافر السريع الخفيف
سلام على أهل تلك الخيام
بلبل الغرام الحاجريسَلامٌ عَلى أَهلِ تِلكَ الخِيام
فَهُم سُؤلُ سُؤلي وَأَقصى المَرام
بِحَقِّ الهَوى يا نَسيمَ الحِزام
عَلى رَسمِ دارِهِم عَرِّجِ
وَحَيِّ لَنا رَبَّةَ الهَودَجِ
أَلا يا حَمامَ اللِوى وَالعَقيق
إِلى كَم مِنَ النَوحِ ما تَستَفيق
أَظُنُّكَ مِثلي جَفاكَ الصَديق
فَبِاللَهِ غَنّي بِصَوتٍ شَجي
سُلَيمى رَجائي الَّذي اِرتَجى
حُمَيمَةَ البانِ كَم هذا النَحيب
عَلى كُلِّ غُصنٍ وَفَرعٍ رَطيب
مَتى بانَ صَبٌّ بقَلبٍ كَئيب
خَلِيٌّ مِنَ الأَلَمِ المُزعِجِ
إِلى غَيرِ حُبِّكَ لا يَلتَجي
وَلَمّا أَتَت نَفَحاتُ العِراق
تُخَبِّرُني عَنهُمُ بالتَلاق
فَنادَيتُ مِن لاعِجِ الإِشتِياق
أَيا نوقُ طابَ السُرى فَاِدلِجي
بَلَغَت رَجايَ الَّذي أَرتَجي
حَلَفتُ بِمَن حَجَّ ثُمَّ اِعتَمَر
وَطافَ وَفازَ بِلَثمِ الحَجَر
وَمَن كانَ بِالبَيتِ يَتلو السُوَر
لانَت رَجائي الَّذي أَرتَجي
وَبُغيَةَ قلبِ الكَئيبِ الشَجي
قصائد مختارة
غصن يهتز في دعص
مروان الطليق غُصُنٌ يَهتَزُّ في دِعصِ يَجتَني منه فؤادي حُرَقا
ألا من مبلغ عني رزاحا
زهير بن جناب الكلبي أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي رِزاحاً فَإِنِّي قَدْ لَحَيْتُكَ فِي اثْنَتَيْنِ
لو كان ما تطلبه غاية
الشريف الرضي لَو كانَ ما تَطلُبُهُ غايَةً كُنتُ المُصَلّي وَأَنا السابِقُ
اكتبها
شريف بقنه وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ
صراحة
سعدي يوسف لو أنني جاورْتُ، هذي العَشْرَ، أفعى لاسْتوَتْ بَشَراً؛ ولكني هنا
إملإ الأرض يا محمد نورا
أحمد محرم إملإِ الأرضَ يا مُحمّدُ نُورا وَاغْمرِ النّاسَ حِكمةً والدُّهورا