العودة للتصفح البسيط المتقارب البسيط الطويل الطويل
سلام على أهل تلك الخيام
بلبل الغرام الحاجريسَلامٌ عَلى أَهلِ تِلكَ الخِيام
فَهُم سُؤلُ سُؤلي وَأَقصى المَرام
بِحَقِّ الهَوى يا نَسيمَ الحِزام
عَلى رَسمِ دارِهِم عَرِّجِ
وَحَيِّ لَنا رَبَّةَ الهَودَجِ
أَلا يا حَمامَ اللِوى وَالعَقيق
إِلى كَم مِنَ النَوحِ ما تَستَفيق
أَظُنُّكَ مِثلي جَفاكَ الصَديق
فَبِاللَهِ غَنّي بِصَوتٍ شَجي
سُلَيمى رَجائي الَّذي اِرتَجى
حُمَيمَةَ البانِ كَم هذا النَحيب
عَلى كُلِّ غُصنٍ وَفَرعٍ رَطيب
مَتى بانَ صَبٌّ بقَلبٍ كَئيب
خَلِيٌّ مِنَ الأَلَمِ المُزعِجِ
إِلى غَيرِ حُبِّكَ لا يَلتَجي
وَلَمّا أَتَت نَفَحاتُ العِراق
تُخَبِّرُني عَنهُمُ بالتَلاق
فَنادَيتُ مِن لاعِجِ الإِشتِياق
أَيا نوقُ طابَ السُرى فَاِدلِجي
بَلَغَت رَجايَ الَّذي أَرتَجي
حَلَفتُ بِمَن حَجَّ ثُمَّ اِعتَمَر
وَطافَ وَفازَ بِلَثمِ الحَجَر
وَمَن كانَ بِالبَيتِ يَتلو السُوَر
لانَت رَجائي الَّذي أَرتَجي
وَبُغيَةَ قلبِ الكَئيبِ الشَجي
قصائد مختارة
من آل فياض عزيز ماجد
إبراهيم اليازجي مِنِ آل فَياضٍ عَزيزٌ ماجِدٌ كَالغُصنِ مِن ريحِ المَنيَّةِ يُكسَرُ
أحورية الحي روحي فداك
فتيان الشاغوري أَحورِيَّةَ الحَيِّ روحي فداكِ أَما لِأَسيرِ الهَوى مِن فَكاكِ
فضل الراح أنها لذة المشرب
ابن الرومي فَضَّلَ الراح أنها لذَّة المَش رب عند الظمآن والريَّانِ
وكنا متى ما نلتمس بسيوفنا
إبراهيم الصولي وكنّا متى ما نلتمس بسيوفِنا طوائلَ ترجعنا وفينا الطَّوائِل
أما والذي أعطاك فضلا وبسطة
البحتري أَما وَالَّذي أَعطاكَ فَضلاً وَبَسطَةً عَلى كُلِّ حَيٍّ وَاِصطَفاكَ عَلى الخَلقِ
الفتنة
قاسم حداد هذا صنيعُ الليل. ذهبتُ إلى النوم. لم تكن الدفاتر موجودة. ولم تكن الأبجدية في حوزة الحبر. والقنديل بلا زيتٍ. الليلُ يفعلُ هذا كله. أجلَ أن لا يتركَ لي ذريعة. أتأخرُ بها عن القصيدة. الليل.