قصائد عامه
ساء هذا الدهر كم يردي الذكيا
نبوية موسى
ساء هذا الدهر كم يُردي الذكيّا
وَيُجِلُّ القومُ مَغروراً غبيّا
كلفت حمل تحيتي ريح الصبا
ناصيف اليازجي
كلَّفتُ حَمْلَ تحيتي ريحَ الصَّبا
فكأنني حمَّلتُها بعضَ الرُبى
أتى الليل واستعصى المنام المحبب
نبوية موسى
أتى الليلُ واِستَعصى المنامُ المحبّب
وبانت توافيك الهموم وتتعبُ
عتبت سعاد ولم أكن بالمذنب
ناصيف اليازجي
عَتَبَتْ سُعادُ ولم أكُنْ بالمُذنبِ
وعَرَفتُ عادَتها فلم أتَعتَّبِ
ملك الكنانة كم أعدت الماضيا
نبوية موسى
ملك الكنانة كم أعدت الماضِيا
وغرستَ بالحزمِ الفخار الباقيا
صدمة النيران ضيعت الذي
نبوية موسى
صدمةَ النيران ضيّعتِ الذي
ضاع فيه العمر في جهدٍ وكَد
لك الهناء بما أوتيت معتذرا
ناصيف اليازجي
لكَ الهناءُ بما أوتِيتَ مُعتذِرا
قد قَلَّ مبلغُ ما تُعطَى وإنْ كَثُرا
شاعر الحضرة في العليا كفاك
نبوية موسى
شاعر الحضرة في العَليا كفاك
أنّ مصراً لم يَغِب عنها سَناك
يبلى الحبيب وحزنه يتجدد
ناصيف اليازجي
يَبلى الحبيبُ وحُزنُهُ يَتَجدَّدُ
فكأنَّهُ في كُلِّ يومٍ يُفقَدُ
دع ذكر بانات العلم
ناصيف اليازجي
دَعْ ذِكرَ باناتِ العَلَمْ
والنازلاتِ بذي سَلَمْ
طيف بلبنان من مصر إلي سرى
ناصيف اليازجي
طَيفٌ بلُبنانَ من مِصرٍ إليَّ سَرَى
حتى إذا أنِسَت عيني به نَفرا
صفا الدهر من بعد الذي قد تكررا
نبوية موسى
صفا الدهرُ من بعد الذي قد تكرَّرا
وأورقَ غصنُ السعدِ فينا وأزهَرا