قصائد عامه
إلى المجد والعلياء ما زلت سائرا
نبوية موسى
إلى المجدِ والعلياءِ ما زلتَ سائرا
فكُنتَ مُديراً بالذكاء فناظِرا
لكل قلب حبيب ظل يهواه
ناصيف اليازجي
لكلِّ قلبٍ حبيبٌ ظَلَّ يَهواهُ
وأعظمُ الحبِّ فيهِ حُبُّ دُنياهُ
سلام على ذاك الكريم المبجل
نبوية موسى
سلامٌ على ذاك الكريم المبجّل
وأهلاً وسهلا بالعُلا والفضائلِ
على الطائر الميمون إن كنت راحلا
نبوية موسى
على الطائرِ الميمون إن كنتَ راحلاً
فإنّك أرضَيت المروءة والعُلا
دعوت جنح الدجى مولاي مبتهلا
ناصيف اليازجي
دَعوتُ جِنحَ الدُّجَى مولايَ مُبتَهِلا
وَهْوَ المجيبُ لمن نادَى ومَن سألا
أعيد ارتقاء العرش إنك موكل
نبوية موسى
أعيد اِرتقاء العرش إنّك موكلٌ
بكلِّ الذي ترجوه مصر وتسألُ
دعوت شعرك تقريظا وكان على
ناصيف اليازجي
دَعوتَ شِعرَكَ تقريظاً وكانَ على
ميْتٍ فبالحقِّ سمَّيناهُ تأبينا
بأي ثنا أثني عليك وأحمد
نبوية موسى
بأيّ ثنا أثني عليك وأحمد
وأنت أبا الفاروق في الفضل مُفرَدُ
هنيئا بنجل جاء باليمن يخبر
نبوية موسى
هنيئاً بنجلٍ جاء باليُمنِ يخبرُ
يلوح عليه المجد والمجد يبهرُ
يا ثغر ته عجبا بفخر دائم
نبوية موسى
يا ثغرُ تِه عجباً بفخرٍ دائم
فَمَليكنا وافى بثغرٍ باسمِ
إن قلب الثغر إن كسرا
نبوية موسى
إنّ قلبَ الثغر إن كُسِرا
حين ينوي ربّه السفَرا
أتتني وهي سافرة صباحا
ناصيف اليازجي
أتتني وهيَ سافرةٌ صباحا
ومَيلُ العِطفِ قد حلَّ الوِشاحا