قصائد عامه
سائق العيس
محمد سعيد الحبوبي
سائقَ العيس هَلْ تُريح الرِكابا
حيثُ رَبعي أُمَيمَة و رَبابا
أناس طاح عزهم وحالا
نبوية موسى
أناسٌ طاحَ عزّهمُ وحالا
وحطّ البينُ بينهم الرِحالا
في صباه
محمد سعيد الحبوبي
هَلْ إنعَقدَت أكاليل الشِعور
على غير ِالأهِلٌةِ والبِدورِ
تبسم كالبرق
محمد سعيد الحبوبي
تبسَّم كالبرق لمَّا آئتلق
رشاً خاتَل القلب حتى آعتلقْ
تقلص ظل للشباب وريف
ناصيف اليازجي
تَقلَّصَ ظِلٌّ للشَّبابِ ورَيفُ
وأقبلَ من ضَاحي المَشِيبِ رَديفُ
أهلا برب المجد شرف دارنا
نبوية موسى
أهلاً بربّ المجدِ شرّف دارَنا
فَزَهَت معالمها وطاب الحالُ
يا ليلة ما لها في العمر من ثاني
نبوية موسى
يا ليلةً ما لها في العمرِ من ثاني
قد زادَ بَهجَتها في الحسن بدرانِ
جاء الصيام قرير العين مبتهجا
ناصيف اليازجي
جاءَ الصِّيامُ قريرَ العين مُبتَهجاً
بمَن تنالُ بهِ زَوَّارُهُ شَرَفا
بدا بدر السعادة والهناء
نبوية موسى
بدا بَدرُ السعادة والهناء
فكان قدومهُ عَلَم اِرتقاءِ
منازل عسفان فدتك المنازل
ناصيف اليازجي
منازِلَ عُسفانٍ فدتكِ المنازِلُ
أراجعةٌ تلكَ اللَّيالي الأوائِلُ
مولاي بابك في العلا مقصود
نبوية موسى
مَولايَ بابك في العُلا مقصودُ
وَيداك طبعهما الندى والجودُ
أهدى من الثمر الجني قطوفا
ناصيف اليازجي
أهدَى من الثَّمَرِ الجَنِيِّ قُطوفا
يبقى جَناها مَرْبَعاً ومَصِيفا