العودة للتصفح الطويل الوافر السريع الكامل الخفيف الكامل
أهدى من الثمر الجني قطوفا
ناصيف اليازجيأهدَى من الثَّمَرِ الجَنِيِّ قُطوفا
يبقى جَناها مَرْبَعاً ومَصِيفا
صُحُفٌ توهَّمتُ الرَّقيعَ رِقاعَها
لمَّا توهَّمتُ النُّجومَ حُروفا
كتبَتُ بأقلامٍ حَكينَ ذاوبلاً
تَختالُ في أيدٍ حَكَينَ سُيوفا
تجلو لنا بَعدَ الطَّريفِ تَليدَها
وتزيدُنا فوقَ التَّليدِ طريفا
قامَت تَزُفُّ بناتِ غَرْبٍ أصبَحتْ
كبناتِ عُربٍ قد خَزَمْنَ أُنوفا
سَيَّارةٌ تَطوي البِلادَ مُقيمةً
في هودَجٍ أرخَت عليهِ سُجوفا
آياتُ حقٍّ قد أتَتْ لمُحَمَّدٍ
بشَهادةٍ لا تقبَلُ التَّحريفا
لم يكفِهِ جَلَبُ النُّضارَ سبائكاً
للنَّاسِ حتَّى صَاغَ منهُ شُنوفا
قصائد مختارة
عقار عليها من دم الصب نفضة
ابن بابك عقارٌ عليها من دم الصبّ نفضةٌ ومن عبرات المستهام فواقعُ
يحرم شربها غاو رآني
ديك الجن يُحَرِّمُ شُربها غاوٍ رآني أَخا شَيْبٍ فقلتُ الآنَ حَلاَّ
الشعر قد يسرق من شاعرٍ
أبو الحسن الكستي الشعرُ قد يُسرق من شاعرٍ ظلماً وهذا أمره ظاهرُ
أبصرت طرفك عند مشتجر القنا
المعتمد بن عباد أبصَرتُ طَرفَكَ عِندَ مُشتَجَرِ القَنا فَبَدا لِطَرفي أَنَّهُ فَلَكُ
جاء يسعى إلى الصلاة بوجه
الصنوبري جاءَ يَسعَى إِلى الصَّلاةِ بِوَجهٍ يُخْجِلُ البَدْرَ في بُروجِ السُّعودِ
وفد الكنانة هل حملت رجاءها
أحمد محرم وَفدَ الكِنانَةِ هَل حَمَلتَ رَجاءَها أَم قَد حَمَلتَ أَمانَةَ الأَوطانِ