العودة للتصفح الطويل الوافر الوافر البسيط المنسرح الكامل
دعوت شعرك تقريظا وكان على
ناصيف اليازجيدَعوتَ شِعرَكَ تقريظاً وكانَ على
ميْتٍ فبالحقِّ سمَّيناهُ تأبينا
فقالَ قد كانَ ميْتاً قبلَ ذاكَ وقدْ
أحييَتُهُ اليومَ تهذيباً وتزيينا
يا باذلاً كنزَ عِلمٍ لهُ رَصَدٌ
والكَنزُ ممَّا اُقتَضَى صَوناً وتحصينا
النَّاسُ تمنحُ أموالاً نضِلُّ بها
وأنتَ تمنحُ أبصاراً فتَهدينا
هذِهْ نتيجةُ فِكرٍ شَفَّهُ كَمَدٌ
فاختارَ أوصافَكَ الحُسنَى رياحينا
هديَّةُ الشُّعراءِ الشِّعرُ ما بَرِحَت
تُهديهِ حيناً وتُهدَى مثلَهُ حينا
قصائد مختارة
ونظم كمنظوم اللئالي أو الدر
محمد معصوم ونظم كمنظوم اللئالي أو الدر أتيت به لِلّه درك من شعر
يسارقن الكلام الي لما
القطامي التغلبي يُسارِقنَ الكلامَ اليّ لما حَسُنَّ حذارَ مرتقبٍ شفونِ
هي الذات التي فوق البراق
عبد الغني النابلسي هي الذات التي فوق البراقِ تحن إلى ذرى السبع الطباقِ
كم في الكثيب وكم عارضته قمر
الشريف المرتضى كَم في الكَثيبِ وَكَم عارضته قمرٌ يودّ أنّ له من حسنه القمرُ
إني وإن كنت قد أسأت بي اليوم
أبو بكر الشبلي إني وإن كنتَ قد أسَأتَ بِيَ اليو مَ لراجٍ للعَطفِ منك غدا
وصبت وريعان الشبيبة مونق
حيدر الحلي وصبت ورَيعانُ الشبيبةِ مونقُ وجفت وقد لبس المشيب المفرقُ