العودة للتصفح البسيط السريع
دعوت جنح الدجى مولاي مبتهلا
ناصيف اليازجيدَعوتُ جِنحَ الدُّجَى مولايَ مُبتَهِلا
وَهْوَ المجيبُ لمن نادَى ومَن سألا
يا أرحمَ الراحمينَ المستغاثُ بهِ
عندَ البلاءِ الذي قد ضَيَّقَ السُّبُلا
إنِّي على جودِكَ الطَّامي اتكَّلتُ وهل
يخيبُ عبدٌ على ألطافِكَ اتَّكَلا
أنت القديرُ الذي تُخشَى مَهابتُهُ
وتَرجُفُ الأرضُ منهُ والسَّما وجَلا
مَن ذا الذي ليسَ يخشَى منكَ مرتعِداً
خوفاً ولو كانَ يحكي قلبُهُ الجَبَلا
ومَن يحُلُّ أُموراً أنتَ عاقدُها
ومَن يرُدُّ قضاءً مِنكَ قد نَزلا
أنت الكريمُ الذي من فضلِ نِعمتِهِ
يُرجَى العطاءُ وأمَّا مِن سِواكَ فلا
أنت الحليمُ الذي يُرجى تجاوُزُهُ
عن جهل عبدٍ أساءَ القولَ والعَمَلا
مَن رامَ أن يَبتَنِي قصراً يدومُ لهُ
فلْيَبْنِ عِندَكَ قصراً في السَّماءِ عَلا
ومَن أرادَ الغِنَى الباقي لهُ أبداً
يَطلُبْ غِناكَ ولا يَبغي بهِ بَدَلا
قصائد مختارة
صنعاء في.. طائرة
عبدالله البردوني على المقعدِ الرِّاحلِ المُستقرِّ تطيرين مثلي ومثلي لهيفهْ
إذا نظرتونا بنظره صالحه
أبو الحسن الششتري إِذا نَظَرتُونا بنظره صالحه تلقح أشجارنا والثمارْ يطيبْ
مجيرك من سقم ومن وصب
تميم الفاطمي مُجيرُك من سُقْم ومن وَصَبِ وحسبُك الله من داء ومن نَصَبِ
في ظرف خمر خان مخدومه
ابن الوردي في ظرفِ خمرٍ خانَ مخدومَهُ فامتلأَ المخدومُ غيظاً عليهْ
لدى نجلاء
صلاح الدين الغزال إِلَى الجَحِيمِ فِدَاكُمْ كُلُّ نَاكِثَةٍ لِلعَهْدِ عُذْراً أَيَا نَجْلاَءُ فَابْتَعِدِي
مر بي نوني الحواجب
الكوكباني مَرَّ بي نوني الحَواجِب راعيَ الصدغ المعقرب