قصائد عامه
لنا ليلة قد أشبهت ليلة القدر
ناصيف اليازجي
لنا ليلةٌ قد أشبَهَت ليلةَ القدْرِ
على ألفِ شهرٍ فُضِّلَتْ بل على الدهرِ
لحا الله هذا الدهر كم هد مفردا
نبوية موسى
لحا اللّه هذا الدهر كم هدّ مفردا
وكم خيّب الآمال فينا وأفسدا
لقد خطرت مخضبة البنان
ناصيف اليازجي
لقد خَطَرَتْ مخضَّبةَ البَنانِ
كأقلامٍ تَخُطُّ بأُرجُوانِ
أخاف إذا أشار براحتيه
ناصيف اليازجي
أخافُ إذا أشارَ براحتَيه
لِعِلمي أنَّ رُوحي في يَدَيه
إلى المقصود هل أجد السبيلا
نبوية موسى
إلى المقصودِ هل أجد السبيلا
فأذكر بالثنا الصبر الجميلا
لقد زال ما تخشين يا نفس فانعمي
نبوية موسى
لقد زال ما تَخشين يا نفس فاِنعمي
ودومي بخيرٍ طفلة النيل واِسلمي
غزالة معشر فيها نفار
ناصيف اليازجي
غزالةُ مَعشَرٍ فيها نِفارُ
وما فيهِ على الغِزلانِ عارُ
قد صفا الدهر وخاب المستبد
نبوية موسى
قد صَفا الدهرُ وخاب المُستبد
ربّ أرشدنا إلى الرأيِ الأسَد
يا نفس لا تطمعي في الصفو والجزل
نبوية موسى
يا نفسُ لا تَطمعي في الصفوِ والجزل
واِنفي المُحال وردّي خاطر الأملِ
لا تلوميه في الهوى واعذريه
ناصيف اليازجي
لا تلوميهِ في الهَوَى واعذرِيهِ
هل يُفيدُ المَلامُ مَن لا يَعيهِ
طال شوقي لطول هذا البعاد
ناصيف اليازجي
طالَ شوقي لطُولِ هذا البِعادِ
فتُرَى هل لِذاكَ من مِيعادِ
اليوم لاح لنا في الحي شمسان
ناصيف اليازجي
اليومَ لاحَ لنا في الحيِّ شَمسانِ
شمسُ النَّهارِ وشمسُ المجدِ والشَّانِ