قصائد عامه
إيه وادي النيل ما أبهى سناك
نبوية موسى
إيه وادي النيل ما أبهى سناك
ليس في البلدان مرغوباً سِواك
قدوم المنى يا سعد ركبك يقدم
نبوية موسى
قدوم المُنى يا سعد ركبك يقدمُ
تسودُ به أرجاء مصر وتعظمُ
صفا الدهر من بعد الجفاء وأنعما
نبوية موسى
صفا الدهرُ من بعد الجفاء وأنعما
وأنقذ أبطال البلاد وسلّما
القلب بين الصحب أعدل شاهد
ناصيف اليازجي
القلبُ بينَ الصَحْبِ أعدَلُ شاهِدٍ
يُرضى وإن كانت شَهادةَ واحدِ
لا يلزم القمر المنير المشرقا
ناصيف اليازجي
لا يَلزَمُ القَمرُ المُنيرُ المَشرِقا
فأتى وكانَ يُضِئُ من قبلِ اللِّقا
أجل يا سعد قد قلت الصوابا
نبوية موسى
أجل يا سعد قد قلتَ الصَوابا
وأحسنتَ النصيحةَ والخِطابا
هنيئا لك الفوز الذي قد تعددا
نبوية موسى
هَنيئاً لكَ الفوز الذي قد تعدّدا
وأنبأنا نصراً قريباً مؤيّدا
حلوا فراح الفضل وارتحل الحجا
نبوية موسى
حَلّوا فراحَ الفضل واِرتحل الحِجا
واِنهدَّ جاهُ العلم والآراءِ
ابعث له من الرتيلى سقما
خلف الأحمر
اِبعَث لَهُ مِنَ الرُتَيلى سَقَما
مَذبوبَةً تَبعَثُ فيهِ أَلَما
ما بين أعطاف القدود الهيف
ناصيف اليازجي
ما بين أعطاف القُدودِ الهِيفِ
سَبَبٌ ثقيلٌ قامَ فوقَ خفيفِ
سلاماً على عصر الفتوح سلاما
نبوية موسى
سلاماً على عصر الفتوح سلاما
وعصر العلا لو أنَّ ذلك داما
أسحرا كان شغلي في هواكا
ناصيف اليازجي
أسِحْراً كان شُغلي في هَواكا
لَقد تُهِمَتْ بسحِرٍ مُقلتاكا