العودة للتصفح البسيط المنسرح الخفيف البسيط البسيط مخلع البسيط
صدمة النيران ضيعت الذي
نبوية موسىصدمةَ النيران ضيّعتِ الذي
ضاع فيه العمر في جهدٍ وكَد
ما رَحِمت غادة قد ضيّعت
من ليالي العمر ما يُضني الجَسَد
سَهِرَت في جوف ليل مظلمٍ
تُتحِفُ الفنَّ بآيات جدُد
إذا ما اِستُكلمت آياتُها
ضَيَّعت مجهودها نارُ الحسَد
كم نفيس الصُنعِ مرفوع الذرا
قد أتتهُ النارُ تسعى فاِرتَعد
أنزَلتهُ من أعالي فنّه
قوّة النيران قهراً فَسَجَد
وقديماً سجدَ الناسُ لها
قوّة تُحيي وتفني إن تُرِد
ذابَ فخرُ الفنِّ من سَطوَتِها
يوم كرَّت في أزيزِ المُستَبِد
علّمتهم كيف يُردي ظلمهم
طيّبات إن تولّت لم تَعُد
صادَمَتنا في عزيزٍ ليتها
صدَمَت مَن خانَ منهم أو فسَد
فاِبكِ يا قطّان من صدمتها
أنّها قد صادَمَت فخرَ البلَد
ودموع العَينِ قد يطفا بها
ما بقلب المرء من نار الكَمَد
واِجتَنِب ما يؤخذ المرء به
أنّ لطمَ الخدّ من وهن الجلَد
ورِجالُ النيل لا ترضى لهم
مَوقِفَ الجبناء إن صبرٌ نفَد
قصائد مختارة
وشادن تخجل الأقمار طلعته
بطرس كرامة وشادنٍ تخجل الأقمار طلعتهُ حسناً ويخجل منه الشمس إشراقُ
ورب شخصين قط ما اجتمعا
السراج الوراق وَرُبَّ شَخصينِ قَطُّ ما اجتَمعا إلا علَى هَرْتِ غَائِبٍ فَهُما
قد أمات الهجران صبيان قلبي
الجاحظ قَد أَماتَ الهِجرانُ صِبيانُ قَلبي فَفُؤادي مُعَذَّبٌ في خِبال
بم التصبر لا خل ولا شجن
محمد المعولي بِمَ التصبرُ لا خِلُّ ولا شجن ولا صديقٌ ولا أهلٌ ولا وَطَنُ
أصابت الجسر عين الدهر فانقصفا
ابن سودون أصابت الجسر عين الدهر فانقصفا ولاح بدر التصابي فيه مُنخسفا
قد فسدت صنعة ابن شيث
ابن عنين قَد فَسَدَت صَنعَةُ اِبنِ شيثٍ منذُ أَزاحوهُ عَن قُمامَه