العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط الطويل الوافر الكامل
بم التصبر لا خل ولا شجن
محمد المعوليبِمَ التصبرُ لا خِلُّ ولا شجن
ولا صديقٌ ولا أهلٌ ولا وَطَنُ
ولا خليلُ ولا خدنٌ ولا سكنُ
ولا أمينٌ على الحاجاتِ مؤتمَنُ
في هذه الدار إلا الكرب والحزن
لمَ الحياةُ ومنها حل بي مللُ
واستوحشت دارنا والسهلُ والجبَلُ
حتى خشيتُ يضيع القولُ والعملُ
فما مُقَامِى بدارِ أهلها رَحَلُوا
وحلّ في ذراها الضعف والوهنُ
هلْ من سرورٍ ومن راحٍ ومن فرحٍ
للقلب غيرِ الأسى والحزنِ والترحِ
والسرُّ من قبلهم حقّاً فلم يبحِ
مُذّ بانَ أهلُ التقى والفضل من منحِ
لم يحلُو لي بعدهم عيش ولا سكنُ
فضائِلٌ منهم لم أحِصها عددَا
لو عدّ إحصاؤها بالرمْل ما نفدَا
لم ألق مثلَهم في دهرنا احداً
مُذّ ودعوا قالَ قلبي لمْ أقم أبدا
في جنةٍ حلها الأحزانُ والمحنُ
مِن النوى أذنى قد صَمَّ مسمعُهَا
وحرقة لم أَطِقْ بالله أدفعُهَا
كُريةٌ ما قدرت اليوم أدفعُهَا
ومقلةٌ أقسمتُ لم يرقَ مَدْمَعُهَا
مِن الشُّؤونِ إلى أنْ ترْجِعَ السفنُ
ساروا وحلّوا أصيحاباً وما عطفُوا
على الذي شفه اللأواء والأسَفُ
طوبَى لهم وعدوا حقّاً لما عرفوا
يا أيها الظاعنونَ الراحلون قِفُوا
لمغرم بعدكم قد غالَه الزمنُ
فالدمعُ من كل عينٍ للفراقِ همىً
ينهل خلف المطايا يشبه الدِّيمَا
كأنما الخدُّ أرضٌ والعيونُ سَمَا
لو لم يكونوا شِفاءً للقلوب لَمَا
قد حلّها بعدهمْ داء ولا دَخَنُ
بانَ العزا والأسى والصبرُ مُذْ عَزَمُوا
على الرحيلِ وبانَ الأمْنُ والكَرَمُ
وبانَ عنّي لذيذُ العيش والنعمُ
لولا فراقهمُ ما حلِّ بي سقمُ
ولا شَجَتْ مُهْجَتِي الأطلالُ والدمنُ
مَنْ في الورى مثلُ عبد الله سيدنا
سلالةُ الطاهر الزاكى محمدِنَا
قد طابَ من طيبِ هذا أصلُ محِتدِناً
فهو الولى المفدَّى نُور مَسجدِنَا
وهو الرضى الزكى العالِم الفطنُ
يسخُو بما عندهُ بل لا يضنُّ به
لم تلقه في المزايَا غير منتبهِ
سادَ الورَى بالحجى طفلا بمكتبهِ
وكلُّ أمرٍ يراهُ غيرَ مُشْتبهِ
وليسَ يحرى على ألفاظِه اللحنُ
ثمَّ الصلاةُ على المختارِ من مُضرِ
شفيعِنا يومَ لا ينجُو إلى وَزَرِ
محمدٍ المصطفى قد جَاء في الخبرِ
خَيْرِ البريةِ مولى البَدْوِ والحضَرِ
نبينا لم تُكَدِّرْ فضلَه المننُ
قصائد مختارة
لله منزلها على الروحاء
ابن معتوق للّهِ منزلُها على الرّوحاءِ درّتْ عليهِ مراضِعُ الأنواءِ
لا خير للفم في بسط الحياة له
أبو العلاء المعري لا خَيرَ لِلفَمِ في بَسطِ الحَياةِ لَهُ حَتّى تَساقَطَ أَنيابٌ وَأَضراسُ
قوم ببغداد يا الله كم وصلوا
أبو الهدى الصيادي قوم ببغداد يا اللَه كم وصلوا حبلاً لمنقطع قوم ببغداد
تمنيتم أن ترجع الحرب بيننا
جحيفة الضبابية تمنيتم أن ترجع الحرب بيننا فدونكموها لاقحا قد أقرت
ودنياك التي غرتك منها
الحسين بن علي وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها زَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ
لي من عبيد الله خل ما أرى
السري الرفاء لي من عُبَيدِ اللهِ خُلٌّ ما أَرى في جاهِه طَمَعاً ولا في مالِه