العودة للتصفح البسيط البسيط الوافر السريع المتقارب
أصابت الجسر عين الدهر فانقصفا
ابن سودونأصابت الجسر عين الدهر فانقصفا
ولاح بدر التصابي فيه مُنخسفا
وأعين البحر قد فاضت مُعكّره
تبكي على زمن قد كان فيه صفا
من فيض أعينه الخلجان قد وَسَقت
سيلاً همي وسقت في الأرض ما نشفا
والبرَك أحشاؤها من ذا قد امتلأت
وتكتم الأمر صبراً وهو قد عُرفا
يا بختها صبرت في ذاك واحتسبت
تظل ساكنة لا تشتكي أسفا
وطرفها قد غدا مُغرورقاً حَزناً
مهما تناديه يا طرفي كفا وكفى
واستوحشت نخلة الجُميز من فئة
قد كان يُؤنسها فيء لهم صُرفا
تميل أطرافها للناس باهتة
فلا ترى أحداً منهم لها عطفا
أيا رعى اللَه وقتاً مرّ حين حلا
بطيّب العيش لنا في الجسر قد سلفا
قصائد مختارة
ما في الوجود الذي تدريه من أحد
محيي الدين بن عربي ما في الوجود الذي تدريه من أحد إلا له في الذي يدريه ميزانُ
كيف استدل على أني بليت به
خالد الكاتب كيفَ استدلَّ على أنِّي بُليتُ بهِ رأى دُموعي وَما بالجِسمِ من سَقمِ
تقنصني غزال شاب فيه
الميكالي تقنصني غزال شاب فيه مَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُودا
تتسائلين
جليلة رضا تتساءلين لِمَ القطيعة والجفاء لِمَ الغضبْ ؟؟ أنا يا فتاتي لم أقصر في هواكِ بلا سببْ
تود زوجي شططا أنني
أحمد فارس الشدياق تودّ زوجي شططا أنني عبد مخيليق لمرضاتها
تخبرني بالنجاة القطاة
الحسل الهمداني تُخَبِّرُني بِالنَجاةِ القَطاةُ وَقَولُ الغُرابِ لَها شاهِدُ