العودة للتصفح مخلع البسيط الكامل الطويل الخفيف الوافر السريع
يبلى الحبيب وحزنه يتجدد
ناصيف اليازجييَبلى الحبيبُ وحُزنُهُ يَتَجدَّدُ
فكأنَّهُ في كُلِّ يومٍ يُفقَدُ
إن كانَ قد أمسى بعيداً نازحاً
عني فإنَّ سُلوَّ قلبي أبعَدُ
هم يَذكرُونَ من الكريمِ فضيلةً
وأنا أعُدُّ النَجْمَ حينَ أُعدِّدُ
تلكَ السجايا البِيضُ عندَ مُحِبّها
مما يليقُ بهِ اللبِاسُ الأسوَدُ
وَيحي مَتَى أنسى الذي طَرَدَ الكَرَى
وخَيالُهُ عن مُقلتي لا يُطرَدُ
ناديتُهُ فأجابَ سائلُ أدمُعي
والدَمعُ أجرى بالجَوابِ وأجوَدُ
يا راحلاً رَحَلَ اصطِباري بعدَهُ
هل بينَنا قبلَ القيامةِ مَوِعدُ
إنْ كُنتَ لم تَسمَعْ نُواحِي في الحِمىَ
فَعَلى ضَرِيحكَ ألفُ دمعٍ يَشَهدُ
قصائد مختارة
في الناس من يألف الغريبا
خليل اليازجي في الناس مَن يألف الغَريبا حتىّ ترى شأنهُ غريبا
نأت القلوب وسوف تنأى الدار
الشريف الرضي نَأَتِ القُلوبُ وَسَوفَ تَنأى الدارُ وَتَغَيَّرَت بِمَذاعِها الأَسرارُ
ولا زائل أزجي الجياد على الوجى
العباس بن مرداس وَلا زائِلٌ أُزجي الجِيادَ عَلى الوَجى وِراداً سِراةً وَكُمتاً عَنادِما
أينَ صوتى دوى وأين ييانى
عبد الحليم المصري أينَ صوتى دوى وأين ييانى سارَ فى ذلك الوجود الفانى
إليكم كلما هبت شمال
حسن حسني الطويراني إِلَيكُم كُلَّما هبت شَمالُ وَما اِبتسمت بُروقٌ عَن وَميضِ
لي وطن يملأ ارجاءه
أبو المحاسن الكربلائي لي وطن يملأ ارجاءه شعب كريم بالمعالي عريق