العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الرجز
نأت القلوب وسوف تنأى الدار
الشريف الرضينَأَتِ القُلوبُ وَسَوفَ تَنأى الدارُ
وَتَغَيَّرَت بِمَذاعِها الأَسرارُ
وَلَقَد شَقَقتُ حَشى الزَمانِ فَلَم يَكُن
فيهِ سِوى سِرَّ النَوى إِضمارُ
ما لِلخُطوبِ تَبُزُّني ثَوبَ الهَوى
وَعَلَيَّ مِن أَحداثِها أَطمارُ
أَلِفَت ضَميري النائِباتُ كَأَنَّها
لِعِتاقِ أَفراسِ الجَوى مِضمارُ
ما لي أُرَقرِقُ فيكَ دَمعاً تَرتَوي
مِنهُ الخُطوبُ وَما لَهُ مُشتارُ
إيهاً مُؤَمِّلَ طَيِّءٍ لا تَنقُضَن
وُدّاً لَهُ مِن ذِمَّةٍ إِمرارُ
فَلَقَد حَلَلتَ مِنَ الفُؤادِ مَحَلَّةً
في حَيثُ لَيسَ مِنَ الوَرى لَكَ جارُ
فَلَئِن وَفَيتَ فَما الوَفاءُ بِبِدعَةٍ
إِنَّ الوَفاءَ لِذي الصَفاءِ شِعارُ
وَلَئِن غَدَرتَ وَلا عَجيبٌ أَنَّهُ
بَعضُ الزَمانِ بِبَعضِهِ غَدّارُ
نَفسي فِداءُ الغادِرينَ تَباعَدوا
أَو قارَبوا أَو أَنصَفوا أَو جاروا
قصائد مختارة
الولد/الفتاة
رياض الصالح الحسين " إذا لم تحبني أيُّها الولد اللطيف
وانا بري من ذنوبه
أحمد فضل القمندان بالي من الزين نظرة وبعد يارب توبه
لعلك باك ان تغنت حمامة
نصيب بن رباح لعلَّك باكِ ان تَغنت حمامَة يَميد بِها غُصن من الريحِ مائِل
يا ساحر الطرف ليلى ما له سحر
ابن النطروني يا ساحرَ الطرف لَيلى ما له سَحَرُ وقد أضرَّ بجَفني بعدك السَهرُ
وما الفقر يزري بالرجال ولا الغنى
المغيرة بن حبناء وَما الفَقرُ يُزري بِالرِجالِ وَلا الغِنى وَلكِن قُلوبٌ القَومِ لِلقَومِ تَقدَحُ
وليلة غابت بها النحوس
ابن أبي حصينة وَلَيلَةٍ غابَت بِها النُحُوسُ وَدارَتِ الأَكوابُ وَالكُؤُوسُ