العودة للتصفح الوافر الكامل الخفيف الوافر الوافر
وليلة غابت بها النحوس
ابن أبي حصينةوَلَيلَةٍ غابَت بِها النُحُوسُ
وَدارَتِ الأَكوابُ وَالكُؤُوسُ
كَأَنَّها ما تَعبُدُ المَجُوسُ
عَقلُ الفَتى الثَبتِ بِها مَخلُوسُ
كَأَنَّهُ مِن فَرَجٍ مَمسُوسُ
وَمَنزِلٌ مُستَوطَنٌ مَأنُوسُ
نُودِمَ فيهِ المَلِكُ المَحرُوسُ
في جَنَّةٍ زَهَت بِها الغُرُوسُ
أَغصانُها مُونِقَةٌ تَمِيسُ
كَأَنَّها حينَ تَمِيسُ العِيسُ
رَنَّحَها التَهجِيرُ وَالتَغلِيسُ
إِلى فَتىً بَعضُ عِداهُ الكَيسُ
قَد مُزِجَت بِحُبِّهِ النُفوسُ
أَثنى عَلَيهِ الطائِرُ المَحبُوسُ
وَاختالَ في دَوحَتِهِ الطاوُوسُ
طالِعَةً في رِيشِهِ الشُمُوسُ
يا مَلِكاً حاسِدُهُ مَتعُوس
وَضِدُّهُ تَحتَ الثَرى مَرمُوسُ
إِنعَم وَلَذَّ لا عَراكَ بُوسُ
وَلا دَنَت مِن سَعدِكَ النُحُوسُ
فَأَنتَ غَرسُ الكَرَمِ المَغرُوسُ
أَقَرَّتِ الأَقلامُ وَالطُرُوسُ
بِأَنَّكَ الرَئِيسُ لا المَرؤُوسُ
قصائد مختارة
ترى السرحان مفترشا يديه
الشماخ الذبياني تَرى السَرحانَ مُفتَرِشاً يَدَيهِ كَأَنَّ بَياضَ لَبَّتِهِ صَديعُ
صدقوا ولكن لست ممن يقبل
المحبي صدَقُوا ولكن لستُ ممن يقْبلُ ليس المُخاطَبُ في الورَى مَن يعْقِلُ
بعض هذا الملام والتفنيد
البحتري بَعضَ هَذا المَلامِ وَالتَفنيدِ لَيسَ هَجرُ النَوى كَهَجرِ الصُدودِ
ستعلم أن لؤم بني تميم
أحمد بن أبي فنن ستعلمُ أنّ لؤمَ بني تميمٍ سيظهرُ منه للناسِ الخفِيُّ
أحبك رغم إيماني
عبده صالح أحبك رغم إيماني بأنك نبض أحزاني
ردوا غمراتها في الواردينا
أحمد محرم ردوا غمراتِها في الواردينا وسيروا في الممالكِ فاتحينا