العودة للتصفح الوافر الطويل الرمل الخفيف الطويل
يا منزل الأحباب كنت أنيسا
ابن أبي حصينةيا مَنزِلَ الأَحبابِ كُنتَ أَنِيساً
وَأَراكَ بَعدَ الظاعِنينَ دَرِيسا
إِن فارَقُوكَ وَأَوحَشُوكَ فَإِنَّهُم
نَزَلُوا بِقَلبي مَنزِلاً مَأنُوسا
سَقياً لِغانِيَةٍ سَقاني حُبُّها
في دِمنَتَيكَ مِنَ الغَرامِ كُئُوسا
رَيّا السِوارَينِ اللَواتي هِجنَ لِي
بِفِراقِهِنَّ صَبابَةً ورَسِيسا
بِيضٌ يَكُنَّ إِذا اِنتَقَبنَ أَهِلَّةً
وَإِذا سَفَرنَ النُقبَ كُنَّ شُمُوسا
أَنهبنَنا لَمّا بَرَزنَ مَحاسِناً
وَصَدَدنَ عَنّا فَانتَهَبنَ نُفُوسا
وَرَمَينَنِي يَومَ الحَبِيسِ بِنَظرَةٍ
كَبَتَت عَلى شَغَفِي بِهِنَّ حَبِيسا
وَجَرَحنَ قَلبِي بِالقطِيعَةِ وَالنَوى
جُرحاً يُداوى بِالوِصالِ وَيُوسى
مِن كُلِّ ناعِمَةِ التَرائِبِ صَيَّرَت
طِيبَ الحَياةِ شَقاً عَلَيَّ وَبُوسا
لَولا ابنُ صالِحٍ الَّذي كَثُرَت لَهُ
عِندِي سُعُودٌ كُنَّ قَبلُ نُحُوسا
أَعطى الجَزِيلَ وَزادَني مِن فَضلِهِ
شَرَفاً وَصَيَّرَني لَدَيهِ جَلِيسا
يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي شادَ العُلى
وَحَوى الفَخارَ السالِفَ القُدمُوسا
هُنِّيتَ بِاليَومِ الَّذي قَد عُرِّسَت
فِيهِ المَعالي إِذ زُفِفتَ عَرُوسا
أَشبِه سُلَيمانَ النَبِيَّ فَإِنَّها
قَد أَشبَهَت بِقُدُومِها بِلقِيسا
مَلِكٌ نَفِيسٌ القَدرِ وَهيَ نَفِيسَةٌ
مِنهُم فَقَد مَلَكَ النَفيسُ نَفيسا
وَمُبارَكٌ فِيما مَلَكتَ وَلا تَزَل
طُولَ الحَياة مُؤَيَّداً مَحرُوسا
وَإِذا لَبِستَ الدَهرَ فَابقَ مُخَلَّدا
حَتّى يُبِيدَ اللابِسُ المَلبُوسا
قصائد مختارة
أبوك البر يهديك التحيه
أحمد الحملاوي أبوك البر يهديك التحيه كنفح المسك عاطرة ذكيه
بلينا وكان الله أكرم مبتل
أحمد شوقي بلينا وكان الله أكرم مبتل بكل صقيع في البلاد جليد
رفعت من سجاياك العلى
ابن الجياب الغرناطي رفعتَ من سجاياكَ العُلَى عَلَماً تُهدِي به الخلقَ مشيدا
أنا يا قاتلى أبر اذا أقسمت
إبراهيم مرزوق أنا يا قاتلى أبر اذا أقسمت أنى أهيم فيك غراما
أعند صروف الدهر يصرف وجهه
القاضي الفاضل أَعِندَ صُروفِ الدَهرِ يَصرِفُ وَجهَهُ كَريمٌ بِميراثِ العُلا يَتَصَرَّفُ
يزحف الموت
خالد الفيصل قام يرغي عقب هاك الهدير كافر الدين كذّاب العرب