العودة للتصفح الخفيف البسيط الخفيف المديد الطويل
إليكم كلما هبت شمال
حسن حسني الطويرانيإِلَيكُم كُلَّما هبت شَمالُ
وَما اِبتسمت بُروقٌ عَن وَميضِ
فُؤادٌ طائرٌ يهوي إِليكُم
كَما يهوي المطوّق للأريض
وَطرف ساهرُ الإِنسان باكٍ
عَزيز الدَمع ذو جفنٍ غَضيض
يصادمه الظلومُ الليل حَتّى
تَخيل أَنَّهُ غَيرُ المفيض
أَحبتنا أَلا قاسمتمونا
طَويلَ الفكر في الخطب العَريض
لَقَد صحّت لَكم آيات وَجدي
وَإِن رَويت عَن القَلب المهيض
تَعالوا عَلّنا نَشكو مَصاباً
وَتَشفى علةُ الودّ المَريض
قصائد مختارة
كيف ترقى رقيك الأنبياء
البوصيري كيف ترقَى رُقِيَّك الأَنبياءُ يا سماءً ما طاوَلَتْها سماءُ
يا طول همي بما لا يعلم الناس
العباس بن الأحنف يا طولَ هَمّي بِما لا يَعلَمُ الناسُ رَجاءُ وُدِّكِ يَنعاهُ لِيَ الياسُ
قد تعدوا على الصيام وقالوا
الصاحب بن عباد قَد تَعَدّوا عَلى الصِيام وَقالوا حُرِمَ الصَبُّ فيهُ حُسنَ العَوايد
أخبري عنا وعن أخبارنا
صالح بن محسن الجهني أَخْبِرِي عَنَّا وَعَنْ أَخْبَارِنَا أَنْتِ أَصْدَقُ مِنْ مَنَابِرِ جَارِنَا
دعوا لي أطباء العراق لينظروا
الشريف الرضي دَعوا لي أَطِبّاءَ العِراقِ لِيَنظُروا سَقامي وَما يُغني الأَطِبّاءُ في الحُبِّ
من بلادي عليها
عبدالله البردوني قلْ لها.. قبلَ أن تعضَّ يديها هل غرامُ الذئاب يحلو لديها؟