قصائد عامه
تلك هند تصد للهجر صدا
عمر بن أبي ربيعة
تِلكَ هِندٌ تَصُدُّ لِلهَجرِ صَدّا
أَدَلالٌ أَم هَجرُ هِندٍ أَجَدّا
قضى منشر الموتى علي قضية
عمر بن أبي ربيعة
قَضى مِنشِرُ المَوتى عَلَيَّ قَضِيَّةً
بِحُبِّكِ لَم أَملِك وَلَم آتِها عَمدا
أرانا معشر الشعراء قوما
بكر بن النطاح
أَرانا مَعشَرَ الشُعَراءِ قَوماً
بِأَلسُنِنا تَنَعَّمَتِ القُلوبُ
رحلوا كما رحل الكرى عن ماقي
أحمد فارس الشدياق
رحلوا كما رحل الكرى عن ماقي
وخلا الحمى عن ساحر الاحداق
متى هب النسيم على الغياض
أحمد فارس الشدياق
متى هب النسيم على الغياض
تذكرت الثناء على رياض
أمسى بأسماء هذا القلب معمودا
عمر بن أبي ربيعة
أَمسى بِأَسماءَ هَذا القَلبُ مَعمودا
إِذا أَقولُ صَحا يَعتادُهُ عيدا
عنا لي من زماني ما اريج
أحمد فارس الشدياق
عنا لي من زماني ما اريج
واسعدني بجدواه سعيد
يا صاحبي تصدعت كبدي
عمر بن أبي ربيعة
يا صاحِبَيَّ تَصَدَّعَت كِبدي
أَشكو الغَداةَ إِلَيكُما وَجدي
ويلك يا ثابت ما أخملك
أبزون العماني
ويلك يا ثابت ما أخملك
ولّلذي يعلوك ما أحملك
فليت جدا مالك كله
بكر بن النطاح
فَلَيتَ جَدا مالِك كُلّه
وَما يُرتَجى مِنهُ مِن مَطلَبِ
ثلاثة أحجار وخط خططته
عمر بن أبي ربيعة
ثَلاثَةِ أَحجارٍ وَخَطٍّ خَطَطتِهِ
لَنا بِطَريقِ الغَورِ بِالمُتَنَجَّدِ
ألمم بزينب إن البين قد أفدا
عمر بن أبي ربيعة
أَلمِم بِزَينَبَ إِنَّ البَينَ قَد أَفِدا
قَلَّ الثَواءُ لَئِن كانَ الرَحيلُ غَدا