قصائد عامه
لاموا على صبوتي والشيب مبتسم
ابن مسعود القرطبي
لاموا على صَبوتي والشَيبُ مُبتسمٌ
كالزَهر يُبدي ابتهاجاً في خمائِلهِ
وقائلة أراك على التصابي
ابن مسعود القرطبي
وقائلةٍ أراك على التَصابي
وغُصن العُمر دبَّ به الذُبولُ
أقول وفي فوادي السر ينمو
أحمد فارس الشدياق
أقول وفي فوادي السر ينمو
ودمعي منه لا للحزن ساكب
ويلي على هذي الجوائب
أحمد فارس الشدياق
ويلي على هذي الجوائب
جآت عليّ من النوائب
نعق الغراب ببين ذات الدملج
عمر بن أبي ربيعة
نَعَقَ الغُرابُ بِبَينِ ذاتِ الدُملُجِ
لَيتَ الغُرابَ بِبَينِها لَم يَزعَجِ
هو الغيث الذي يهمى
أحمد فارس الشدياق
هو الغيث الذي يهمى
هو الليث الذي يصمي
ألا يا قلب مالك لا تذوب
أحمد فارس الشدياق
ألا يا قلب مالك لا تذوب
على فقد الحبيب وفيك حوب
بكر العاذلات فيها صراحا
عمر بن أبي ربيعة
بَكَرَ العاذِلاتُ فيها صِراحا
بِسَوادٍ وَما اِنتَظَرنَ صَباحا
الريح تسحب أذيالا وتنشرها
عمر بن أبي ربيعة
الريحُ تَسحَبُ أَذيالاً وَتَنشُرُها
يا لَيتَني كُنتُ مِمَّن تَحسَبُ الريحُ
تشط غدا دار جيراننا
عمر بن أبي ربيعة
تَشُطُّ غَداً دارُ جيرانِنا
وَلَلَدّارُ بَعدَ غَدٍ أَبعَدُ
هل أنت إن بكر الأحبة غادي
عمر بن أبي ربيعة
هَل أَنتَ إِن بَكَرَ الأَحِبَّةُ غادي
أَم قَبلَ ذَلِكَ مُدلَجٌ بِسَوادِ
أرسلت تعتب الرباب وقالت
عمر بن أبي ربيعة
أَرسَلَت تَعتِبُ الرَبابُ وَقالَت
قَد أَتانا ما قُلتَ في الإِنشادِ