قصائد عامه
منعت النوم بالسهد
عمر بن أبي ربيعة
مُنِعتُ النَومَ بِالسَهَدِ
مِنَ العَبَراتِ وَالكَمَدِ
وليلة جمع لم أبت ناسيا لكم
بكر بن النطاح
وَلَيلَة جَمعٍ لَم أَبِت ناسِياً لَكُم
وَحينَ أَفاضَ الناسُ مِن عَرَفاتِ
ولقد قلت إذ تطاول هجري
عمر بن أبي ربيعة
وَلَقَد قُلتُ إِذ تَطاوَلَ هَجري
رَبِّ لا صَبرَ لي عَلى هَجرِ هِندِ
خلفوا لي كآبة وهموما
أحمد فارس الشدياق
خلفوا لي كآبة وهموما
وغراما ووحشة وغموما
يا صاح لا تلحني وقل سددا
عمر بن أبي ربيعة
يا صاحَ لا تَلحَني وَقُل سَدَدا
إِنّي أَرى الحُبَّ قاتِلي كَمَدا
أقول لمرتاد ندى غير مالك
بكر بن النطاح
أَقولُ لِمُرتادٍ نَدى غَير مالِكٍ
كَفى بَذلَ هَذا الخَلق بَعضُ عداتِهِ
وترى السباع من الجوارح
بكر بن النطاح
وَتَرى السِباعَ مِنَ الجَوا
رِحِ فَوقَ عَسكَرِنا جَوانِح
تراهم ينظرون إلى المعالي
بكر بن النطاح
تَراهُم يَنظُرونَ إِلى المَعالي
كَما نَظَرت إِلى الشيبِ المِلاحُ
جلا عني سلامك يا خليلي
أحمد فارس الشدياق
جلا عني سلامك يا خليلي
من الأشجان ما يقذى الجفونا
لا فخر إلا قد علاه محمد
عمر بن أبي ربيعة
لا فَخرَ إِلّا قَد عَلاهُ مُحَمَّدٌ
فَإِذا فَخَرتَ بِهِ فَإِنّي أَشهَدُ
أمن آل نعم أنت غاد فمبكر
عمر بن أبي ربيعة
أَمِن آلِ نُعمٍ أَنتَ غادٍ فَمُبكِرُ
غَداةَ غَدٍ أَم رائِحٌ فَمُهَجِّرُ
يقول خليلي إذ أجازت حمولها
عمر بن أبي ربيعة
يَقولُ خَليلي إِذ أَجازَت حُمولُها
خَوارِجَ مِن شَوطانَ بِالصَبرِ فَاِظفَرِ