قصائد عامه

يقول عتيق إذ شكوت صبابتي

عمر بن أبي ربيعة
الطويل
يَقولُ عَتيقٌ إِذ شَكَوتُ صَبابَتي وَبَيَّنَ داءٌ مِن فُؤادي مُخامِرُ

ألا يا قر لا تك سامريا

بكر بن النطاح
الوافر
أَلا يا قر لا تَكُ سامِرِيّاً فَتَترُكَ مَن يَزورُكَ في جِهادِ

إن الخليط الذي تهوى قد ائتمروا

عمر بن أبي ربيعة
البسيط
إِنَّ الخَليطَ الَّذي تَهوى قَدِ اِئتَمَروا بِالبَينِ ثُمَّ أُجِدَّ البَينُ فَاِبتَكَروا

يا ليتني قد أجزت الحبل نحوكم

عمر بن أبي ربيعة
البسيط
يا لَيتَني قَد أَجَزتُ الحَبلَ نَحوَكُمُ حَبلَ المُعَرَّفِ أَو جاوَزتُ ذا عُشَرِ

لمن الديار كأنهن سطور

عمر بن أبي ربيعة
الكامل
لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّهُنَّ سُطورُ تُسدى مَعالِمَها الصَبا وَتُنيرُ

ما رأيت في الدنيا

أحمد فارس الشدياق
المقتضب
ما رأيت في الدنيا مثل جاهل صلف

أأقام أمس خليطنا أم سارا

عمر بن أبي ربيعة
الكامل
أَأَقامَ أَمسِ خَليطُنا أَم سارا سائِل بِعَمرِكَ أَيَّ ذاكَ اِختارا

تهزأت عرسي واستنكرت

عمرو بن ثعلبة
السريع
تَهَزَّأَتْ عِرْسِيَ وَاسْتَنْكَرَتْ شَيْبِي فَفِيها جَنَفٌ وَازْوِرارْ

أبهجر يودع الأجوار أم

عمر بن أبي ربيعة
الخفيف
أَبِهَجرٍ يُوَدَّعُ الأَجوارُ أَم مَساءٍ أَم قَصرُ ذاكَ اِبتِكارُ

ما شجاك الغداة من رسم دار

عمر بن أبي ربيعة
الخفيف
ما شَجاكَ الغَداةَ مِن رَسمِ دارِ دارِسِ الرَبعِ مِثلِ وَحيِ السِطارِ

كتبت تعتب الرباب وقالت

عمر بن أبي ربيعة
الخفيف
كَتَبَت تَعتِبُ الرَبابُ وَقالَت قَد أَتانا ما قُلتَ في الأَشعارِ

كاس النوى ملئت الى اصبارها

أحمد فارس الشدياق
الكامل
كاس النوى ملئت الى اصبارها وتنوعت فحكوا الى اصمارها