قصائد عامه

حكاية الولد الفلسطيني

أحمد دحبور
لأن الورد لا يجرح قتلت الورد

رهين الجثتين

أحمد دحبور
مرأة أم صاعقة ؟ دخلت، في، من العينين،

وكيف أبالي أو أحدث بالي

ابن الطيب الشرقي
الطويل
وكيف أبالي أو أحدِّثُ بالي بفانٍ من الأعراض أخلَقَ بالِ

أمن قلوص عدت لم يؤذها أحد

يحيى بن زياد الحارثي
البسيط
أمن قلوصٍ عدت لم يؤذها أحد إلا تذكرها بالرحل أوطانا

بنو الدنيا تعوقهم الاماني

أحمد فارس الشدياق
بنو الدنيا تعوقهم الاماني عن التفكيى يوما في المنايا

ألا ليت شعري هل أرى البيت معلما

ابن الطيب الشرقي
الطويل
ألا ليتَ شعري هل أرى البيت مَعلَماً وهَل أرِدَن يوماً على الري زَمزما

بحرى المقدر حيث قدر شائيا

أحمد فارس الشدياق
بحرى المقدر حيث قدر شائيا من كان منا آبيا أو شائيا

فآليت لا أصطفي بعدها

يحيى بن زياد الحارثي
المتقارب
فآليت لا أصطفي بعدها لأحداث دهري ولا المعظم

ترنم الطير على غصن بان

ابن الطيب الشرقي
السريع
تَرَنَّم الطيرُ على غُصنِ بان إذ بانَ غَيمُ الجَوِّ والصحوُ بان

قد غنينا وما يفرعنا الدهر

يحيى بن زياد الحارثي
الخفيف
قد غنينا وما يفرعنا الدهر فأضحت بالرأس منه علاما

ألم تعلمي يا ربة الخدر أنني

يحيى بن زياد الحارثي
الطويل
ألم تعلمي يا ربة الخدر أنني أبي إذا رام العدو تهضمي

عنت واعدتني الليالي فلا أرى

يحيى بن زياد الحارثي
الطويل
عنت واعدتني الليالي فلا أرى لأهل نعيم غبطةً لم تضرم