العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الخفيف الطويل
أمسى بأسماء هذا القلب معمودا
عمر بن أبي ربيعةأَمسى بِأَسماءَ هَذا القَلبُ مَعمودا
إِذا أَقولُ صَحا يَعتادُهُ عيدا
كَأَنَّني يَومَ أُمسي لا تُكَلِّمُني
ذو بُغيَةٍ يَبتَغي ما لَيسَ مَوجودا
أَجري عَلى مَوعِدٍ مِنها فَتُخلِفُني
فَما أَمَلُّ وَما تَوفى المَواعيدا
كَأَنَّ أَحوَرَ مِن غِزلانِ ذي بَقَرٍ
أَهدى لَها شَبَهَ العَينَينِ وَالجيدا
قامَت تَراءى وَقَد جَدَّ الرَحيلُ بِنا
لِتَنكَأَ القَرحَ مِن قَلبٍ قَدِ اِصطيدا
بِمُشرِقٍ مِثلِ قَرنِ الشَمسِ بازِغَةً
وَمُسبَكِرٍّ عَلى لَبّاتِها سُوَدا
قَد طالَ مَطلي لَوَ أَنَّ اليَأسَ يَنفَعُني
أَو أَن أُصادِفَ مِن تِلقائِها جودا
فَلَيسَ تَبذُلُ لي عَفواً وَأُكرِمُها
مِن أَن تَرى عِندَنا في الحِرصِ تَشديدا
قصائد مختارة
ألم تر أن القلب ثاب وأبصرا
تميم بن أبي بن مقبل أَلَمْ تَرَ أَنَّ القَلْبَ ثَابَ وأَبْصَرَا وجَلَّى عَمَايَاتِ الشَّبَابِ وأَقْصَرَا
لا أنت أنت ولا الديار ديار
أبو تمام لا أَنتَ أَنتَ وَلا الدِيارُ دِيارُ خَفَّ الهَوى وَتَوَلَّتِ الأَوطارُ
عندي جعلت فداك من ندمان
الشريف العقيلي عِندي جُعِلتُ فِداكَ مِن نَدمانِ رايٌ قَريبُ العَهدِ بِالغُدارنِ
ليس مثلي يخبر الناس عن آبائهم
عدي بن ربيعة لَيسَ مِثلي يُخَبِّرُ الناسَ عَن آ بائِهِم قُتِّلوا وَيَنسى القِتالا
تذكر بالحمي عهدا برامه
الشهاب محمود بن سلمان تذكر بالحمي عهداً برامه وعيشاً بالمذيب صفا فرامه
غرام أثارته الحمام السواجع
ابن المقرب العيوني غَرامٌ أَثارَتهُ الحَمامُ السَواجِعُ ونارُ جَوىً أَذكَت لَظاها المَدامِعُ