العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل الوافر الرجز
عندي جعلت فداك من ندمان
الشريف العقيليعِندي جُعِلتُ فِداكَ مِن نَدمانِ
رايٌ قَريبُ العَهدِ بِالغُدارنِ
يُقلى لَنا في الوَقتِ حينَ يَجيئَنا
فَيَجيئُنا كَسَبائِكِ العِقيانِ
يَرِدُ المَقالي وَهوَ أَبيَضُ ساطِعٌ
وَيَعودُ مِنها وَهوَ أَحمَرُ قانِ
وَلَحَبَّذا كافورُهُ سيما إِذا
ما خَلَّقَتهُ حَرارَةُ النيرانِ
وَاِنعَم بِما يَأيتكَ مِن نَسرينِهِ
مُتَرَدِّياً بِشَقائِقِ النُعمانِ
فَاِعذُر فَمالي بَعدَهُ شَيءٌ سِوى
دَستيجَةٌ مَلأى وَسِتُّ قَناني
مِن قَهوَةٍ تَجلى عَلَيكَ كُؤوسُها
وَرُءوسُها في أَحسَنِ التيجانِ
وَقَد اِستَزَرتُ مُهَفهَفاً لِغِنائِهِ
حُلَلٌ يَزَفُّ بِها مِنَ الأَلحانِ
فَاِجعَل لِروحِكَ راحَةً في يَومِنا
بِرَواحِها لِلراحِ وَالرَيحانِ
قصائد مختارة
ألا جنبا قلبي الأذى لا يطيقه
الشريف المرتضى أَلا جنِّبا قلبي الأذى لا يُطيقُهُ وقولوا له إذْ ضلّ أين طريقُهُ
كل حال لضد يتحول
علي الليثي كُلُّ حَال لِضِدِّ يَتَحَوَّل فَالَزَمِ الصَّبرَ إذ عَلَيه المُعَوَّل
هذا من أنباء الطير
إبراهيم محمد إبراهيم يبتزّكَ هذا الساحلُ يُغريكَ بأجنحةِ الصبحِ
ولقد وليت إمارة فرجعتها
حارثة بن بدر الغداني ولقد وليت إمارةً فرجَعتُها في المال سالمةً ولم أتموّلِ
ومسترق النخامة مستكين
الأخطل وَمُستَرَقِ النُخامَةِ مُستَكينٍ لِوَقعِ الكَأسِ يومِئُ بِالبَنانِ
بنيتي صابرا أباكما
أبو فرعون الساسي بنيتيَّ صابرا أباكما إنكما بعين من يراكما