العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر
ثلاثة أحجار وخط خططته
عمر بن أبي ربيعةثَلاثَةِ أَحجارٍ وَخَطٍّ خَطَطتِهِ
لَنا بِطَريقِ الغَورِ بِالمُتَنَجَّدِ
وَمَعمَلِ أَصحابي وَخَوصٍ ضَوامِرٍ
وَمَمشى إِلى البُستانِ يَوماً وَمَقعَدِ
وَرَشِّ الفَتاةِ الطَلُّ بِالأَبطَحِ الَّذي
جَلَسنا إِلَيهِ وَالمَطِيُّ بِأَقتُدِ
وَإِرسالِها لَمّا أُجِدَّ رَحيلُها
عَلى عَجِلٍ بادٍ مِنَ البَينِ موفِدِ
بِأَن بِت عَسى أَن يَستُرَ اللَيلُ مَقعَداً
وَيَغفُلَ عَنّا ذو الرَدى المُتَهَجِّدِ
قصائد مختارة
لما وردت فديتها أسطركم
بلبل الغرام الحاجري لَمّا وَرَدَت فَدَيتُها أَسطُرُكُم أَرسَلتُ جَوابَها لِكَي أَشكُرُكُم
وأي بلاد الله أو أي قيعة
عمرو الطريد وَأَيُّ بِلادِ اللهِ أَوْ أَيُّ قَيْعَةٍ سَلَكْتُ فَلَمْ أَسْفِكْ بِعَرْصَتِها دَما
لما استكن الكرى في كل ناظرة
ابن الرومي لما استكن الكرى في كل ناظرة وبات جفن من الواشي به شرِقا
أعراس
محمود درويش عاشقٌ يأتي من الحرب إلى يوم الزفافْ يرتدي بدلتَهُ الأولى
عاش الوطن
خميس لطفي طيورُنا ، لا بدَّ أن تعودَ للأعشاشْ .
أرى سفها ولو جاء العذول
ابن حيوس أَرى سَفَهاً وَلَو جاءَ العَذولُ بِحَقٍّ أَن أَقولَ كَما يَقولُ