قصائد عامه
ألم خيال من سليمى فأرقا
عمر بن أبي ربيعة
أَلَمَّ خَيالٌ مِن سُلَيمى فَأَرَّقا
هُدوءً وَلَم يَطرُق هُنالِكَ مَطرَقا
فلما التقينا واطمأنت بنا النوى
عمر بن أبي ربيعة
فَلَمّا اِلتَقَينا وَاِطمَأَنَّت بِنا النَوى
وَغُيِّبَ عَنّا مَن نَخافُ وَنُشفِقُ
لعمري لو أبصرتني يوم بنتم
عمر بن أبي ربيعة
لَعَمرِيَ لَو أَبصَرتِني يَومَ بِنتُمُ
وَعَيني بِجاري دَمعِها تَتَرَقرَقُ
أيها الباكر المريد فراقي
عمر بن أبي ربيعة
أَيُّها الباكِرُ المُريدُ فِراقي
بَعدَ ما هِجتَ بِالحَديثِ اِشتِياقي
يا ليلة نامها الخلي من ال
عمر بن أبي ربيعة
يا لَيلَةً نامَها الخَلِيُّ مِنَ ال
حُزنِ وَنَومي مُسَهَّدٌ أَرِقُ
ألا يا بكر قد طرقا
عمر بن أبي ربيعة
أَلا يا بَكرُ قَد طَرَقا
خَيالٌ هاجَ لي الأَرَقا
أرسلت هند إلينا رسولا
عمر بن أبي ربيعة
أَرسَلَت هِندٌ إِلَينا رَسولاً
عاتِباً أَن ما لَنا لا نَراكا
تقول غداة التقينا الربا
عمر بن أبي ربيعة
تَقولُ غَداةَ اِلتَقَينا الرَبا
بُ يا ذا أَفَلتَ أُفولَ السِماكِ
زارنا زور سررت به
عمر بن أبي ربيعة
زارَنا زَورٌ سُرِرتُ بِهِ
لَيتَ ذاكَ الزَورَ لَم يَعجَل
قد زاد قلبي حزنا
عمر بن أبي ربيعة
قَد زادَ قَلبي حَزَناً
رَسمٌ وَرَبعٌ مُحوِلُ
أشر يا ابن عمي في سلامة ما ترى
عمر بن أبي ربيعة
أَشِر يا اِبنَ عَمّي في سَلامَةَ ما تَرى
لَنا وَتَبَدّيها لِتَسلُبَني عَقلي
ألم يسلني نأي المزار صبابتي
عمر بن أبي ربيعة
أَلَم يُسلِني نَأيُ المَزارِ صَبابَتي
إِلى أُمِّ عَبدِ اللَهِ وَالنَأيُ قَد يُسلي