العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الطويل البسيط
يا ليلة نامها الخلي من ال
عمر بن أبي ربيعةيا لَيلَةً نامَها الخَلِيُّ مِنَ ال
حُزنِ وَنَومي مُسَهَّدٌ أَرِقُ
أَرقُبُ نَجماً كَأَنَّ آخِرَهُ
بَعدَ السِماكَينِ لُؤلُؤٌ نَسَقُ
يا نُعمُ لا أُذلِفُ الصَديقَ وَلا
يَطمَعُ فيَّ الوُشاةُ إِن نَطَقوا
لا وَالَّذي أَحرَمَ العِبادُ لَهُ
بِكُلِّ فَجٍّ مِن حِجَّةٍ رُفَقُ
وَالبُدنُ إِن نُزِّعَت أَجِلَّتُها
بِالخَيفِ يَغشى نُحورَها العَلَقُ
ما باتَ عِندي سِرٌّ أُضَمَّنُهُ
إِلّا وَفي الصَدرِ دونَهُ غَلَقُ
قصائد مختارة
لقد أزمعت للبين هند زيالها
كثير عزة لَقَد أَزمَعَت لِلبَينِ هِندٌ زِيالَها وَزَمّوا إِلى إِلى أَرضِ العِراقِ جِمالَها
صرح بما عندي ولو ملأ الفضا
ابن سهل الأندلسي صَرَّحَ بِما عِندي وَلَو مَلَأَ الفَضا ما لي وَلِلتَعريضِ فيمَن أَعرَضا
أنت الحبيب وإن سلبت رقادي
العفيف التلمساني أَنْتَ الحَبِيبُ وَإِنْ سَلَبْتَ رُقَادِي وأَطْعْتَ فِيَّ تَعَرُّضَ الحُسَّادِ
ألا هل إلى شم الخزامى ونظرة
قيس بن الملوح أَلا هَل إِلى شَمِّ الخُزامى وَنَظرَةٍ إِلى قَرقَري قَبلَ المَماتِ سَبيلُ
قد خص بالفضل قطليجا وأيدمر
البوصيري قد خُصَّ بالفَضْلِ قَطْلِيجا وأَيْدمُرُ وطابَ منه ومنكَ الأَصْلُ والثَّمَرُ
أسى شباك جارتنا
قاسم حداد أسى يبكي على شباك جارتنا يغني الليل في دوامة البيت