العودة للتصفح المتقارب مخلع البسيط المتقارب الرجز الرجز البسيط
أنت الحبيب وإن سلبت رقادي
العفيف التلمسانيأَنْتَ الحَبِيبُ وَإِنْ سَلَبْتَ رُقَادِي
وأَطْعْتَ فِيَّ تَعَرُّضَ الحُسَّادِ
لاَ كَانَ قَلْبٌ ضَلَّ فِيكَ بِوَجْدِهِ
إِنْ مَال عَنْكَ إِلى هُدَىً ورَشَادِ
مَلَكَتْ خُدُودُكَ أَسْوَدَيَّ فَمَاؤُهَا
مِنْ مُقْلَتِي وَلَهيبُهَا بِفُؤَادِي
وَا رَحْمَتَاهُ لِمُقْلَةٍ بِدُموُعِهَا
غَرْقَى وَنَاظِرُهَا لِوَجْهِكَ صَادِي
قَسَماً بِسَالِفِ عيشَةٍ سَلَفَتْ لَنَا
بِسُلاَفَةٍ أَوْ شَادِنٍ أَوْ شَادِي
وَبِطيِبِ لَيْلاَتِ العَقِيقِ وَمَا جَنَتْ
تِلْكَ الظِبَاءُ بهِ عَلى الآسَادِ
لاَ حِلْتُ عَنْ وَادِي الاُثَيْلِ بَسَلْوَةٍ
تُنْسِي عُهُودَ أُهَيْلِ ذَاكَ الوَادِي
حَيٌّ بهِ مَاتَ السُّلُوُ أَمَا تَرَى
لُبْسَ الجُفُونِ عَلَيهِ ثَوْبَ حِدَادِ
وَمُحَجَّبٍ مَا الوَجْدُ فِيهِ مُحَجَّباً
عَنْ عَاذِليِّ وَلاَ التَّصَبُّرُ بَادِي
مَهْمَا انْثَى فَأَنَا الطَّعِينُ بِقَامَةٍ
هَيْفَاءَ تَهْزَأَُ بِالقَنَا المَيَّادِ
وَإِذَا رَنَا فَأَنَأ القَتِيلُ بِمُقْلَةٍ
نَجْلاَءَ أمض مِنْ حُدُودِ حِدَادِ
قصائد مختارة
إلى الله أشكو الذي نحن فيه
التطيلي الأعمى إلى الله أشكو الذي نحن فيه أسىً لا يُنَهنِهُ منهُ الأسى
إن كان فعلي له مرادا
المكزون السنجاري إِن كانَ فِعلي لَهُ مُراداً فَلَم بِما قَد أَرادَ يُعصى
خنازير ناموا عن المكرمات
أبو زيد الفازازي خَنازيرُ ناموا عَنِ المَكرُماتِ فَأَنبَهَهُم قَدَرٌ لَم يَنَم
يا باكياً لدمنة وأربع
ابن المقرب العيوني يا باكِياً لِدِمنَةٍ وَأَربُعِ اِبكِ عَلى آلِ النَبِيِّ أَو دَعِ
إِني رأيت الذئب يوم العيد
محمد عثمان جلال إِني رَأَيت الذئب يَوم العيد أَوى إِلى البَطَةِ مِن بَعيد
فاضت دموعي على نصر وما ظلمت
أبو عطاء السندي فاضت دموعي على نصر وما ظلمت عينٌ تفيض على نصر بن سيار