العودة للتصفح البسيط السريع الرمل الوافر السريع
فلما التقينا واطمأنت بنا النوى
عمر بن أبي ربيعةفَلَمّا اِلتَقَينا وَاِطمَأَنَّت بِنا النَوى
وَغُيِّبَ عَنّا مَن نَخافُ وَنُشفِقُ
أَخَذتُ بِكَفّي كَفَّها فَوَضَعتُها
عَلى كَبِدٍ مِن خَشيَةِ البَينِ تَخفِقُ
فَقالَت لِأَترابٍ لَها حينَ أَيقَنَت
بِما قَد أُلاقي إِنَّ ذا لَيسَ يَصدُقُ
فَقُلنَ أَتَبكي عَينُ مَن لَيسَ موجَعاً
كَئيباً وَمَن هُوَ ساهِرُ اللَيلِ يَأرَقُ
فَقالَت أَرى هَذا اِشتِياقاً وَإِنَّما
دَعا دَمعَ ذي القَلبِ الخَلِيِّ التَشَوُّقُ
فَقُلنَ شَهِدنا أَنَّ ذا لَيسَ كاذِباً
وَلَكِنَّهُ فيما يَقولُ مُصَدَّقُ
فَقُمنَ لِكَي يُخلينَنا فَتَرَقرَقَت
مَدامِعُ عَينَيها فَظَلَّت تَدَفَّقُ
فَقالَت أَما تَرحَمنَني لا تَدَعنَني
لَدَيهِ وَهوَ فيما عَلِمتُنَّ أَخرَقُ
فَقُلنَ اِسكُتي عَنّا فَغَيرُ مَطاعَةٍ
لَهُ بِكِ مِنّا فَاِعلَمي ذاكَ أَرفَقُ
فَقالَت فَلا تَبرَحنَ ذا السِترَ إِنَّني
أَخافُ وَرَبِّ الناسِ مِنهُ وَأَفرَقُ
قصائد مختارة
لا تسأل الدار عن ظعن قد احتملوا
عبد المنعم الجلياني لا تَسأَلِ الدارَ عَن ظَعنٍ قَد اِحتَمَلوا
ترجو بقاء دائما سرمدا
أبو الفتح البستي تَرجو بقاءً دائماً سَرْمَداً ودُونَ ما ترجوهُ خَرْطُ القَتادْ
فغدا كل محب في الهوى
الشاب الظريف فَغَدا كُلُّ مُحبٍّ في الهَوَى وَلَهُ قَلْبٌ مِنَ الوَجْدِ طَعينُ
ولقد كنت طائرا يألف الضوء
حسين سرحان ولقد كنتُ طائرًا يألفُ الضوءَ ولا يألفُ الدجى الغربيبا
خفيت على العيون فلو تراني
ابن دانيال الموصلي خَفيتُ على العيون فلو تراني وَعشِقُكَ في الحقيقة قد بَراني
كم أديب فطن عالم
علي بن أبي طالب كَم أَديبٍ فَطِنٍ عالِمِ مُستَكمِلِ العَقلِ مُقِّلٍ عَديمِ