العودة للتصفح المنسرح مخلع البسيط الخفيف الكامل
قد زاد قلبي حزنا
عمر بن أبي ربيعةقَد زادَ قَلبي حَزَناً
رَسمٌ وَرَبعٌ مُحوِلُ
رَبعٌ لِهِندٍ مُقفِرٌ
قَد كانَ حيناً يُؤهَلُ
ما إِن بِهِ مِن أَهلِهِ
إِلّا الظِباءُ الخُذَّلُ
قَد كُنتُ فيهِم ناعِماً
أَلهو بِهِم وَأَجذَلُ
أَيامَ هِندٍ وَالهَوى
مِنّا لِهِندٍ تَبذُلُ
فَحالَ دَهرٌ دونَها
دَهرٌ لَعَمري مُعضِلُ
بِتنا وَقَلبي مُشفِقٌ
مِن صَرمِ هِندٍ أَوجَلُ
إِذ أَرسَلَت في خُفيَةٍ
إِنَّ المُحِبَّ المُرسِلُ
تَقولُ هِندٌ اِئتِنا
فَقُلتُ لا لا أَفعَلُ
وَاللَهُ لا آتيكُمُ
حَتّى يَزورُ الأَوَّلُ
عَن حُبِّكُم يا هِندُ ما
عُمِّرتُ حَيّاً أَغفُلُ
قصائد مختارة
مل فأبدى الصدود من ملل
الوأواء الدمشقي مَلَّ فَأَبْدى الصُّدُودَ مِنْ مَلَلِ وَاعْتَلَّ في صِحَّةٍ مِنَ العِلَلِ
جاد الزمان ووقفت دنياك ما
نقولا النقاش جاد الزمان ووقفت دنياك ما بين الظريفة والحبيب لطيفها
قد تاه غلماننا علينا
محيي الدين بن عربي قد تاه غلمانُنا علينا فما لنا في الوجودِ قدرُ
هند عذراء أسلمتها المقادير
رفعت الصليبي هندُ عذراءُ أسلمتها المقادير لذئبٍ يروغ خبثاً ومكرا
من بين الدموع
الهادي آدم أيا دارَ تلعابي وملهى شبيبتي عليك يُلامُ بعدَ انطوائها
البابلية باب كل بلية
أبو العلاء المعري البابِلِيَّةُ بابُ كُلِّ بَلِيَّةٍ فَتَوَقَّيَنَّ هُجومَ ذاكَ البابِ