العودة للتصفح الخفيف مجزوء الرجز الوافر الوافر الكامل
تقول غداة التقينا الربا
عمر بن أبي ربيعةتَقولُ غَداةَ اِلتَقَينا الرَبا
بُ يا ذا أَفَلتَ أُفولَ السِماكِ
كَفَّت سَوابِقَ مِن عَبرَةٍ
كَما اِرفَضَّ نَظمٌ ضَعيفُ السِلاكِ
فَقُلتُ لَها مَن يُطِع بِالصَدي
قِ أَعداءَهُ يَجتَنِبهُ كَذاكِ
أَغَرَّكِ أَنّي عَصَيتُ المَلا
مَ فيكِ وَأَنَّ هَوانا هَواكِ
وَلَم أَرَ لي لَذَّةً في الحَيا
ةِ تَلتَذُّها العَينُ حَتّى أَراكِ
وَكانَ مِنَ الذَنبِ لي عِندَكُم
مُكارَمَتي وَاِتِباعي رِضاكِ
فَلَيتَ الَّذي لامَ مِن أَجلِكُم
وَفي أَن تُزاري بِرَغمٍ وَقاكِ
هُمومَ الحَياةِ وَأَسقامَها
وَإِن كانَ حَتفاً جَهيزاً فَداكِ
قصائد مختارة
في الغرفة الصرعى
عبدالله البردوني شيء بعيني جدار الحزن يلتمع يهم، يخبر عن شيء، ويتمنع
يتباهى الإنسان بالمجد مكسوبا
طانيوس عبده يتباهى الإنسان بالمجد مكسوباً ولو كان فيه من وارثيه
يأيها البرق الذي
ابن سناء الملك يأَيها البرقُ الذي يجلو الدُّجَى إِلى فَمِه
يسارقن الكلام الي لما
القطامي التغلبي يُسارِقنَ الكلامَ اليّ لما حَسُنَّ حذارَ مرتقبٍ شفونِ
سعى بالراح ما بين الندامى
إبراهيم الطباطبائي سعى بالراح ما بين الندامى غرير يخجل البدر التماما
ما كنت أول مغرم مغرور
شهاب الدين التلعفري ما كنتُ أولَ مُغرمِ مغرورِ بأغنَّ سحَّارِ اللِّحاظِ غريرِ