العودة للتصفح الكامل البسيط الخفيف مجزوء الكامل الكامل
أيها الباكر المريد فراقي
عمر بن أبي ربيعةأَيُّها الباكِرُ المُريدُ فِراقي
بَعدَ ما هِجتَ بِالحَديثِ اِشتِياقي
لَيتَ شِعري غَداةَ بانوا وَفيهِم
صورَةُ الشَمسِ أَينَ يُرجى التَلاقي
جَزَعٌ يَعتَريكَ يا قَلبُ مِنها
إِن يَحُثّوا جِمالَهُم لِاِنطِلاقِ
قَد شَفَينا النُفوسَ إِن كانَ يَشفي
مِن هَواها عِناقُها وَاِعتِناقي
حينَ كَفَّت دُموعَها ثُمَّ قالَت
أَزِفَ البَينُ وَاِنطِلاقُ الرِفاقِ
إِنَّ قَلبي لَفيكُمُ اليَومَ رَهنٌ
لِشَقائي وَحُبِّ أَهلِ العِراقِ
قصائد مختارة
شرف الورى يا دهر كيف هدمته
إبراهيم الرياحي شَرَفُ الورى يا دَهْرُ كيف هَدَمْتَهُ وقصدتَ عَمْداً للهُدَى فردمتَه
نهضت بي من حضيضي آخذاً بيدي
عمر تقي الدين الرافعي نَهَضتَ بي مِن حَضيضي آخِذاً بِيَدي يا مَن لَهُ رُفِعَت فَوقَ العُلى قَدَمُ
لو يكون الحظ السعيد رفيقا
عبد الغني النابلسي لو يكون الحظ السعيد رفيقاً قمت من سكر غفلتي مستفيقاً
من يطفىء الجراح غيرها
معز بخيت و نظرت حولك فى غياب الريح أنتظر الضحى...
الواهب المال التلاد
ناجية بنت ضمضم الْواهِبُ الْمالَ التِّلا دَ لَنا وَيَكْفِينا الْعَظِيمَةْ
الطريق إلى دمشق
نذير العظمة ما وصلنا إلى دمشق ولكن قد سلكنا إلى دمشق السبيلا