قصائد عامه
تود الجحاجيح من خندف
الحيص بيص
تودُّ الجحاجيحُ من خِندِفٍ
وإنْ طالَ في المجد بُنيانُها
أقول ودمعي مستهل وددتني
الحيص بيص
أقولُ ودمعي مُستهلٌ وددِتنُي
نُعيتُ ولم أسمعْ نعي المُظفَّرِ
أأهجع أم آوي إلى لين مرقد
الحيص بيص
أأهجعُ أم آوي إلى لينِ مَرْقَد
ولم يرو في كفي غرارُ مُهنَّدي
تمنى مقامي والمطالع ضلة
الحيص بيص
تمنى مقامي والمطالعُ ضلَّةٌ
إذا رُحتُ أجتابُ الرواق الممنَّعا
يقر بعيني أن أراها مغيرة
الحيص بيص
يقرُّ بعيني أن أراها مُغيرةً
لها برؤوس المترفين عِثارُ
ضعي لامتداحي ما استطعت من العذر
الحيص بيص
ضعي لامتداحي ما استطعت من العذر
سأغسل عني بالعُلى دَرنَ الشعرِ
أظلما ورمحي ناصري وحسامي
الحيص بيص
أظلماً ورمحي ناصري وحُسامي
وذلاًّ وعزمي قائدي وزمامي
أتروي قصيدا أذهب النفس حسرة
خليل مردم بك
أَتروي قصيداً أذهبَ النفسَ حسرةً
وَزاد عَلى ما اشتدَّ مِنْ همِّها هَمّا
خريف
عبد الباسط الصوفي
رآها وقد وقفت تتأمل اصفرار الأوراق التي تذروها الرياح الهوجاء، حاملة إلى الكون أنفاس الخريف.
رآها والدموع في عينيها الجميلتين.. تبكي ربيع الحياة، وربيع شبابها دون أن تتذوق الحب...
خذ ما تشاء من الأيام أو فذر
الحيص بيص
خذ ما تشاء من الأيام أو فذر
نلت العلى وبنو الآمال في سهر
انطلاق
عبد الباسط الصوفي
لا تسأليني أن أهدِّمَ جبهتي
أأسيرُ خلفكِ بالظنونِ وأشهقُ
يا لجور الغيد
عبد الباسط الصوفي
رقص الكون وغنّى باسماً
مع ألحان الغواني الضاحكاتِ