قصائد عامه
كم قد أضاءت دجى ليل بشارقها
ناصر الأحسائي
كم قد أضاءت دجى ليل بشارقها
وانعمت بسناها عين رامقها
ذاكرة
أكرم الأمير
الماضي،
قطرةُ زيتٍ محروق
بحيي للوصي أبي تراب
ناصر الأحسائي
بحيي للوصي أبي تراب
أسمى في القيامة فاطميا
ومعهد بأس زرت والليل دامس
خليل مردم بك
وَمعهدِ بأسٍ زرتُ والليلُ دامسٌ
تخال به الأَجداثَ أسنمةً سحما
وكيف يسلم هذا الشرق من سقم
ناصر الأحسائي
وكيف يسلم هذا الشرق من سقم
والأملا والنهي في أيدي شبيبته
هذي مضاجع فهر أم مغانيها
ناصر الأحسائي
هذي مضاجع فهر أم مغانيها
أم السماء تجلت في معانيها
كرسي في الحديقة العامة
أكرم الأمير
كنت أجلس على الكرسي صاغيًا إليه،
وحين أنهى هذا الأخرس حديثه الطويل،
ما خلت أن بغصن البان فاكهة
ناصر الأحسائي
ما خلت أن بغصن البان فاكهة
حتى أرتني بذاك النهد رمانا
لا تلمني فالنفس طال عناها
ناصر الأحسائي
لا تلمني فالنفس طال عناها
من غموم يذكي الملام لظاها
عج بالكناس وعج بربع لم تزل
ناصر الأحسائي
عج بالكناس وعج بربع لم تزل
فيه تحط رحالها الوفاد
يا من هو المأمول للشدائد
أحمد المحسني
يا من هو المأمول للشدائد
وكَشفِ كُلِّ مُعضلٍ وَكائِد
ما على من ناح في تعزية السبط الحسين
أحمد المحسني
ما على مَن ناح في تعزية السبط الحسين
وجرت من كلِّ عضوٍ منه في ذا الرُّزء عين