العودة للتصفح المنسرح الكامل المتقارب مجزوء الكامل الطويل الخفيف
عج بالكناس وعج بربع لم تزل
ناصر الأحسائيعج بالكناس وعج بربع لم تزل
فيه تحط رحالها الوفاد
وأقم رويدا موقدا نار الأسى
فهنا يحق لناره الإيقاد
واندب وقل بعد السلام لمن به
ببت المعالي والحفاظ يشاد
يا زيد زدت علا بخير شهادة
هدت لوقع مصابها الأطواد
وهنالك الذكر الجميل سما له
بين الورى علم وقام عماد
لله درك من غيور للهدى
وشديد بأس دونه الآساد
وعميد ركن لم يزل في خفضه
يلقى لك الإصدار والايراد
فيك استغاث من العدى مستنجدا
إذ كان منحصراً بك الإيجاد
فأغثته بوغى لكاس حمامها
بشبا حسامك تكثر الوراد
وبمعرك ملئت بأجساد العدى
منه رحاب للفلا ووهاد
ألقحتها حربا ولودا للردى
ولها القوابل مرهف وصفاد
أفديك من رجل يجود بنفسه
في موقف بخلت به الاجواد
ومجرح سجدت له بيض الظبا
بيد العدا والأسمر المياد
ومجدل حر حوى شرك الردى
وبغيره الاحرار ليس تصاد
فيك الكرات تنازعت أن يغتدي
فيها لهيكلك العظيم مهاد
وتحاكمت فقضى بروحك للسما
رب لحكمته الورى تنقاد
وحمية للدين منك قد انتضت
عزما تضيق بحمله الاطواد
فورثت جدك إذ فداه بنفسه
والفضل ما ورثت له الاولاد
فله بيوم الطف أعظم موقف
في اسرة قلت لها الأعداد
من كل شهم قد تسنم للعلى
بمكارم لم يحصها التعداد
وفتى يروع الناظرين لطلعة
منها ذكاء غدا لها استمداد
ومعارض بيض السيوف وبعارض
للشمس يخجل نوره الوقاد
مهما تجلى سيفه لكتيبة
سجدت له الارواح والاجساد
أو لاح أسمره قبالة فيلق
ولى فرارا عنده الأجناد
طمعت بنو حرب بأن يغدو لها
طوع اليمين اولئك الأمجاد
تعسا لها رامت حراما دونه
حرب به تشقى العدى وجلاد
فأتت تقود لحر بهم عدد الحصى
جيشا به ضاقت فلا ووهاد
فثنوا لها ركبا بها دكوا الربى
بعزائم تطوى بها الأطواد
صالوا فرادى في صحاح جموعهم
فتكسرت مذ فرت الافراد
قصائد مختارة
يا كبدي في الهوى ويا بصري
خالد الكاتب يا كَبدِي في الهَوى ويا بَصري أصبحتما في عناً على خطرِ
إن العوام كلها موجودة
عبد الغني النابلسي إن العوام كلها موجودة لكن وجود الفرض والتقدير
تجلي صباحا وميطي الخمارا
ابن معصوم تَجَلّي صَباحاً وَميطي الخِمارا فما تطلعُ الشَمسُ إلّا نَهارا
لمحاسن الوجه المصون
خالد الكاتب لمحاسنِ الوجهِ المَصونِ بالعِزِّ عن لحظِ العيونِ
ولا تحسب الإنسان إلا سلالة
جميل صدقي الزهاوي ولا تحسب الإنسان إلا سلالة لقردين عافا الغاب لما تضجرا
يا قضاة العباد إن عليكم
عمر بن أبي ربيعة يا قُضاةَ العِبادِ إِنَّ عَلَيكُم في تُقى رَبِّكُم وَعَدلِ القَضاءِ