العودة للتصفح الوافر المتقارب الطويل
تجلي صباحا وميطي الخمارا
ابن معصومتَجَلّي صَباحاً وَميطي الخِمارا
فما تطلعُ الشَمسُ إلّا نَهارا
وَحاشا مُحيّاكِ أَنّي أَقيسُ
به البدرَ وَالبَدرُ يَخفى سرارا
مَرَيتِ الجفونَ وَهجتِ الشجون
فَحَسبُكِ أَلَّفتِ ماءً وَنارا
أَفي الحقِّ أصفيكِ محض الوداد
وأَنتِ تَصُدِّين عَنّي اِزوِرارا
تَبيتينَ وَسنى وَجَفني القَري
حُ لا يَطعمُ النَومَ إلّا غِرارا
أما والمُحلِّينَ والمحرمينَ
ومن طافَ بالبيت سَبعاً وزارا
لأَنتِ الَّتي باتَ قَلبي لها
مَشوقاً وَعَقلي بها مُستَطارا
وَلَو أَنَّ ما بي بيذبلَ ذاب
وَبالبَدرِ غابَ وَبالبَحرِ غارا
وَلَولاكِ ما همتُ وجداً وَلا
خلعت لحبِّ العَذارى العِذارا
وَلَم أَنسَ أَيّامنا في مِنىً
وَموقفَنا حَيثُ نَرمي الجِمارا
عشيَّةَ قالَت لأَترابها
أَهَذا الَّذي جُنَّ فينا وَحارا
نعم أَنا ذاك فما تأمرين
أَقَتلاً يُراحُ بِهِ أَم إِسارا
قصائد مختارة
يقلق الشوق هدوءا زارني
حسان قمحية يُقْلِقُ الشوقُ هدوءًا زارني يَرْسُمُ الحزنَ على ماضٍ عَبَرْ
أيا أيها المهدي لي الشتم ظالما
خفاف بن ندبة السلمي أيا أَيُّها المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماً وَلَستُ بِأَهلٍ حينَ أُذكَرُ لِلشَتمِ
جنة الكائنات
المتوكل طه لها الأُغنياتُ، وما نَحتَ الماءُ في حَجَرِ الذكرياتِ،
في هامش خدك البديع القاني تصحيح
ابن خلكان في هامش خدك البديع القاني تصحيح غرام كل صب عاني
لقد سود الله أبطالنا
طانيوس عبده لقد سوّد الله أبطالنا فسوَّد من فضلهم ذا العلَم
وما أنا في الشكوا من البين عاجز
ابن دهن الحصي وَما أنا في الشَكوا من البَين عاجزٌ ولا ضاقَ في حَمل الرزايا بكم صَدري