قصائد عامه
يا ليل دم لي لا أريد صباحا
الخبز أرزي
يا ليل دُم لي لا أُريد صباحا
حسبي بوجه مُعانقي مصباحا
جلا سدف المفارق نور شيب
الحيص بيص
جَلا سُدفَ المفارق نور شيْبٍ
كما يجلو دُجى الليلِ النَّهارُ
كأن القنا والمشرفية بالضحى
الحيص بيص
كأنَّ القَنا والمَشْرفيَّةَ بالضُّحى
لدى مأزقٍ غابت بصبحٍ كواكبهْ
يذل الجحفل الجرار بأسا
الحيص بيص
يُذِلُّ الجحفلَ الجرَّارَ بأساً
ويطمعُ في مكارمه الرَّجاءُ
هذا الغدير وحوله من عزه
الحيص بيص
هذا الغَديرُ وحولهُ من عِزِّهِ
عِوض الرياض ملاعبُ الفُرسانِ
حاشا الليوث من التيا
الحيص بيص
حاشا اللَّيوث من التِيا
ثِ والجبال من اضطرابِ
خلوت بمن تهوى وأفردتني وحدي
الخبز أرزي
خلوتَ بمن تهوى وأفردتني وحدي
فيا منيتي لا كان عندك ما عندي
سألت ربي ورب الناس كلهم
الحيص بيص
سألتُ ربي ورب الناس كلِّهُمُ
تَضرُّعاً واليه يصعدُ الكَلمُ
نفسي الفدا لمقارب كمباعد
الخبز أرزي
نفسي الفدا لمقارب كمباعد
حذر الوشاة وراغبٍ كالزاهدِ
خانوا وإني على العهد الذي عهدوا
الخبز أرزي
خانوا وإني على العهد الذي عهدوا
يا ليتهم وجدوا بعضَ الذي أجِدُ
بي مثل ما بك من شوق ومن كمد
الخبز أرزي
بي مثل ما بك من شوق ومن كمدِ
لكن أغطّي الهوى بالصبر والجلدِ
وما رأى الناس من قبلي وان شرفوا
الحيص بيص
وما رأى الناس من قبلي واِن شرفوا
واُكرموا آدميّاً زارهُ فَلَكُ