العودة للتصفح الكامل الوافر البسيط
خانوا وإني على العهد الذي عهدوا
الخبز أرزيخانوا وإني على العهد الذي عهدوا
يا ليتهم وجدوا بعضَ الذي أجِدُ
ما كان أسرع ما خانوا وما نكثوا
عن الوفاء ولم يوفوا بما وعدوا
أبالخيانةِ جازوني وقد علموا
أني لقيتُ الذي لم يلقه أحدُ
لهفي عليهم فإني من تذكُّرهم
ما تنقضي حسرتي أو ينقضي الأبدُ
تمكَّن الوجد من قلبي ومن كبدي
فليس لي معه قلب ولا كبدُ
من ذا يسدُّ طريق الحزن عن كلِفٍ
طرائقُ الشوق في أحشائه تقدُ
كأنَّ قلبي أسيرٌ قد أحاط به
جيش من الكرب لا يحصى له عَدَدُ
سلَّ الغرام سيوف الموت يبرقها
على الحياة فعزَّ الصبر والجَلَدُ
تُغشي على القلب ذكراكم إذا خطرت
بالقلب مما على قلبي لكم يردُ
كأنما الدهر أغرى بيننا حسداً
ونعمةُ اللَه مقرونٌ بها الحسدُ
اللَه يحكم ما بيني وبينكُمُ
بكم شقيتُ وأعدائي بكم سعدوا
قصائد مختارة
غنى الذي من واهج الضيم والنيا
شبلي الأطرش غَنى الَّذي من واهج الضيم وَالنيا ينظم وَقلبو من الغَرام مَلان
بدت وجوههم كالشمس والقمر
شاعر الحمراء بَدَت وجوههمُ كالشمسِ والقَمرِ يا صاحبَّ إذا ما شِئتُما خَبري
أنخ البعير فقد بلغت المسجدا
أحمد محرم أنِخِ البعيرَ فقد بلغتَ المسجدا واخشع ضمامُ فأنتَ في حَرَمِ الهُدَى
أبيت اللعن والراعي متى ما
الطفيل الغنوي أَبَيتَ اللَعنَ وَالراعي مَتى ما يَضَع تَكُنِ الرَعِيَّةُ لِلذِئابِ
أقبل علي وقل ضيفي ومتبعي
أبو الحسن السلامي أقبل عليّ وقل ضيفي ومتّبعي وشاعري قاصدي راجي ممتاري
الملاح التائه
علي محمود طه أيها الملَّاحُ قمْ واطوِ الشراعا لِمَ نطوي لُجَّةَ الليل سراعَا