العودة للتصفح البسيط المتقارب السريع الخفيف المنسرح
أقول ودمعي مستهل وددتني
الحيص بيصأقولُ ودمعي مُستهلٌ وددِتنُي
نُعيتُ ولم أسمعْ نعي المُظفَّرِ
كأنَّ شَبا مَطْرورةٍ فارسيَّةٍ
أصاب فؤادي من حديث المُخبِّرِ
فبتُّ قتيلَ الهمِّ والحزنِ بعده
وباتَ قتيلَ الذابلِ المُتأطِّرِ
نَعَوا فارس الخيل المغيرة في الضحى
ومُختلسَ الأرواح تحت السنوَّر
فتىً لم يكن جهماً ولا ذا فظاظة
ولا بالقطوب الباخل المتكبر
ولكن سَموحاً بالودادِ وبالنَّدى
ومُبتسماً في الحادث المُتنمِّرِ
سقى ابن أبي الهيجاء صائب مُزنةٍ
كفيضِ يديه الهاطل المُتَحدرِ
بكيتُ عليه حيث لم يُدرِكِ المُنى
ولم يرْوَ من ماءِ الحياةِ المكدَّر
وهَوَّنَ وجْدي أنه ماتَ ميتةَ ال
صريعاً بين مجدٍ ومَفْخرِ
كأنَّ دمَ النَّجلاء تحت بُرودهِ
لَطيمةُ مسكٍ في إِهابِ غضنْفرِ
قصائد مختارة
هذا الإمام إمامي حاضر بادي
ظافر الحداد هذا الإمام إمامي حاضرٌ بادِي فاليومَ أشرفُ أيامي وأعيادي
ما البدر إلا صورة
محمد الهمشري ما البَدرُ إِلّا صورَةٌ لَكَ يا وَحيداً في البَهاء
صوت يناديني
عمر أبو ريشة صوتٌ يناديني وفي مسمعي منه أغاني أمل ممتعِ
إن ربعا عرفته مألوفا
أبو الرقعمق إن ربعاً عرفته مألوفا كان للبيض مربعاً ومصيفا
غصة شوق
سلطان السبهان ذابت الشمسُ في المدى وهي قرصُ
لا تعذلوه بكى فحق له
خالد الكاتب لا تعذِلوهُ بكى فحقَّ لهُ شوقاً إلى إلفهِ وقلَّ لهُ