العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل الطويل الطويل الكامل الكامل
أتروي قصيدا أذهب النفس حسرة
خليل مردم بكأَتروي قصيداً أذهبَ النفسَ حسرةً
وَزاد عَلى ما اشتدَّ مِنْ همِّها هَمّا
أَلان لمعناه المقالةَ ربُّه
وَليِّنة المرّان أَنفذها كَلءما
فهاج شجوني والأسى يبعث الأَسى
كأني عَجِيٌّ بات يَدَّكِرُ الأُمَّا
فقلت أُجاريهِ ومن قبل لم يتحْ
ليَ القول حتى خلتُ أَنْ فمي كمّا
وَأَعلم أَني لست أَبلغ شأْوَه
وَلكنْ كلانا نادبٌ سيداً فخما:
تباريحُ غيظٍ ما أطيق لها كظما
عَلَى الدهر لما أصبح الدهرُ لي خصما
له الويل من رامٍ أَصاب مَقاتلي
عَلَى غرَّةٍ مني فما أَخطأَ المرمى
عجبتُ له لما أصابَ وَلم يخبْ
وَقد حملتْ نحوي نوائبُه ظلما
وَلو كان غير الدهر رام خصومتي
لما كنتُ أَخشى منه حَيْفاً وَلا هَضْما
أَيفرخ روعي أَم تقرُّ مضاجعي
وَقد نزلتْ بي كلُّ داهيةٍ دهما
تتابع أحبابي سراعاً إلى الردى
تخالهمُ لما هووا للثَّرى نجما
فَمَنْ لي بأَنْ أَتلوهمُ غير مبطىءٍ
فقد مرَّ هذا العيشُ من بعدهمْ طعما
أَدور بطرفي لا أرى بعد فقدِهمْ
خليلاً عَلَى البلوى يقاسمني سهما
أَرى الصبرَ عن عثمان خفراً لعهدِه
كأَني إذا حاوَلته كاسبٌ إثما
بنفسي وَأَهلي والذي ملكتْ يدي
عزيز غزاه الدهرُ فاقتاده رغما
رأيتُ الليالي لا تجودُ بمثلِه
وكيف وقَدْ أصبحنَ عن مثلِه عقما
قصائد مختارة
في مدح علياك راق النظم والفكر
حنا الأسعد في مدح علياك راق النظم والفكرُ كما لذاتك لاق الحمد والشكرُ
أرجع سهامك للكنانه
الشاذلي خزنه دار أرجع سهامك للكنانه فالحر لا يخشى زمانه
ظعنت وودعت الخليط اليمانيا
الراعي النميري ظَعَنتُ وَوَدَّعتُ الخَليطَ اليَمانِيا سُهَيلاً وَآذَنّاهُ أَن لا تَلاقِيا
ويا رب إن لم تعف عني تلقني
عبيد بن أيوب العنبري وَيا رَبِّ إِن لَم تَعفُ عَنّي تُلقِني مِنَ النارِ في بُعكوكِها المُتَداني
لما أصيب الخد منك بعارض
ابو الحسن السلامي لما أصيب الخد منك بعارض اضحى بسلسلة العذار مقيدا
طابت بروض العلم كل مصادر
حنا الأسعد طابَت بروض العلم كل مصادر بذكاءِ ربِّ الفضل عبد القادرِ