قصائد عامه
كأن رياض الحزن هبت لها الصبا
الحيص بيص
كأن رياض الحزن هبَّت لها الصبا
سُحيراً وقد جيدت بوطْف الغمائم
مطوقة على فنن
خليل مردم بك
مطوقةٌ علَى فَنَنِ
أثارَ هتافُها شجني
ألا من مبلغ عني هماما
الحيص بيص
ألا منْ مُبلغٌ عني هُماماً
أشمَّ كذِروةِ الطَّودٍ الرفيعِ
يا لقومي من تيمي دعوة
الحيص بيص
يا لقومي من تيميٍ دعْوةً
لكثير الوتْرِ موفور الأحَنْ
أجل ما رمت في آت مقتبل
الحيص بيص
أجلُّ ما رمتُ في آتٍ مُقْتبلِ
أني أراك وقد أُسعفتُ بالأملِ
ظل الأسنة لا جيران بغداد
الحيص بيص
ظلُّ الأسنَّةِ لا جيرانُ بغدادِ
وسابغُ الزغْف لا موشيُّ أبرادِ
برزت بزينتها إليك الشام
خليل مردم بك
بَرَزَت بزينتِها إليكَ الشامُ
وافترَّ بشراً ثغرُها البسّامُ
لله وللمثل الأعلى
خليل مردم بك
للهِ وَللمثلِ الأعلى
وَلوجه الأُمةِ والوطنِ
ماذا الذي تدعوه نورا
خليل مردم بك
ماذا الذي تدعوه نوراً
أَنا ما سعدتُ به بصيرا
ربعي من بني جشم
الحيص بيص
ربَعيٌّ من بني جُشَمٍ
كل بيتٍ منه خفَّانُ
أقول لقلب هاجه لاعج الهوى
الحيص بيص
أقولُ لقلب هاجهُ لاعجُ الهوى
بصحراء مرْوٍ واستشاطت بَلابلُهْ
أقرب من قولك يا عمرو
الحيص بيص
أقربُ من قَولكَ يا عَمْرو
حالٌ بها ينكشفُ الضَّرُّ