العودة للتصفح
المتقارب
الخفيف
الكامل
الطويل
ماذا الذي تدعوه نورا
خليل مردم بكماذا الذي تدعوه نوراً
أَنا ما سعدتُ به بصيرا
بل كيف ينعمُ مبصرٌ
هَلْ تُخبرُ الولدَ الضريرا
يا طالما حدثتني
عما تراه وَتشهدُ
فزعمتَ أَنَّ الشمسَ تش
رق جذوَةَ تتوقد
أَنا لستُ أجهلُ وَهجَها
لكنّ ما لا أعلم!
أَنىّ يكون بها نها
رٌ ثم ليلٌ مظلم
الصبحُ عندي والمسا
ءُ إِذا لعبتُ وَحين أَكرى
لو لم أَنمْ لجعلت أَيا
مي نهاراً مستمرا
كم ذا سمعتك تُرسلُ الز
فرات مخْزوناً عليّا
هي نعمةٌ لَمْ أعطها
فيفقدها لم أَرْز شيّا
حزني عَلى ما لا سبي
ل إِليه يَحرِمُني السرورا
أنا كالمليكِ إذا شدو
تُ وَإِنْ أَكنْ أَعمى صغيرا
قصائد مختارة
رأيتك أطعمتني في المنام
أبو دُلامة
رَأَيتُكَ أطعَمتَنِي في المَنَامِ
قَوَاصِرَ مِن تَمرِكَ البَارِحه
إن كأس العجوز كأس رواء
الوليد بن يزيد
إِنَّ كَأسَ العَجوزِ كَأسٌ رَواءٌ
لَيسَ كَأسٌ كَكَأسِ أُمِّ حَكيمِ
ما لطرفي من الصبابة مؤرق
الكوكباني
ما لِطَرفي من الصبابَة مؤرَّق
وَفؤادي من لَوعَةِ البَين محرَق
لا والذي قصد الحجيج لبيته
الشريف الرضي
لا وَالَّذي قَصَدَ الحَجيجُ لَبَيتِهِ
ما بَينَ ناءٍ نازِحٍ وَقَريبِ
ولم أدر ما جهد الهوى وبلاؤه
خالد الكاتب
ولم أدرِ ما جهدُ الهوى وبلاؤهُ
وشدتهُ حتى وجدتك في قلبي
ومات بشير عريسًا
عبد الله الصيخان
قمْ من النوم..
فالقناديلُ ناظرةٌ..