قصائد عامه
كأْس تدار على هوى الأحباب
خليل مردم بك
كأْسٌ تدارُ عَلَى هوى الأحبابِ
شفة تعللُ راشفاً برضاب
إذا عدت سراة الجود طرا
الحيص بيص
إذا عُدَّتْ سَراةُ الجودِ طُرَّاً
فسعد الدين متبوعُ السَّماحِ
أحب مطال الوصل لا عن رضى به
الحيص بيص
أُحبُّ مطال الوصل لا عن رضىً به
وهل ترتضي نفس الفتى ما يؤودها
عن الجار يسأل باغي المحلل
الخبز أرزي
عن الجار يسأل باغي المَحَل
لِ قبل السؤالِ عن المنزِلِ
السيف والحجة الغراء قد شهدا
الحيص بيص
السيف والحُجَّة الغراءُ قد شهدا
لناصر الدين بالإقدام والظَّفرِ
حي المهابة والندى قد أربيا
الحيص بيص
حيِّ المهابةَ والندى قد أرْبيا
يوم الفخار على الحيا والمِقْصل
أيها الناطق الذي شغل الأل
الحيص بيص
أيها الناطقُ الذي شغل الألْ
بابَ منَّا بذكرِ كل لُبابِ
فضلت التهاني بالمراتب والعلى
الحيص بيص
فضلتْ التهاني بالمراتب والعُلى
فكان فصيح الحي بالصمت أجدرا
ألا حبذا مسعى تميم بن خندف
الحيص بيص
ألا حبَّذا مسعى تميم بن خنْدفٍ
وما شادهُ صيفيُّها ومُجاشعُ
جعلت من الحدثان أحصن أدرع
الحيص بيص
جُعلت من الحدثان أحصن أدرع
فلقد سُننَّ على الكريم الأرْوعِ
عجب العاشقون إذ راح عندي
الحيص بيص
عجب العاشقون إذ راح عندي
غزلٌ موجزٌ وشوقٌ طويلُ
يغب الغيث أكناف البلاد
الحيص بيص
يغبُّ الغيثُ أكنافَ البلادِ
ويُخلف بارقُ السحبِ الغوادي