العودة للتصفح مخلع البسيط المنسرح الطويل المتقارب
حي المهابة والندى قد أربيا
الحيص بيصحيِّ المهابةَ والندى قد أرْبيا
يوم الفخار على الحيا والمِقْصل
جُمعاً لشهمٍ في الرجال فلحظُهُ
لتَصَيُّدِ العلياء لحظُ الأجْدلِ
عَمَّ البلاد ثناؤه وفخارهُ
ومقامهُ منها بأرض المَوْصلِ
حسد الملوكُ مقامهُ فتسنَّموا
في ذروةٍ لولاهُ لم تُتوقَّلِ
فإذا هُمُ أصْغوا إلى أخبارهِ
عدل الظَّلومُ وجادَ كلُّ مُبخَّلِ
يحميك قبل الانتصار ببأسهِ
ويجودُ بالنُّعْمى وإنْ لم يُسألِ
ندُسٌ يُناطُ نجادهُ بمُمدَّحٍ
مُستهترٍ بالمكرمات مُعذَّلِ
نارٌ إذا ما هيَّجتهُ حفيظةٌ
ومع الرضا فبرودُ ماءٍ سلْسلِ
فحمى نصير الدين من صرف الردى
رَبُّ الزمان مدى الزمان الأطول
مُرْدي القنا والدارعينَ فبأسُهُ
حتف العادة ضحىً وحتف الذُّبلِ
شكراً لفعلك في ابن عمِّ محمدٍ
تاجِ العُلى وابن الطراز الأولِ
قاظتْ له أحداثهُ وخُطوبهُ
فاحتل منك إلى ربيعٍ مُخْضل
وأريتهُ صُبْح المَسرَّةِ بعدما
ناضَ الهمومَ كجنح ليلٍ ألْيلِ
قصائد مختارة
سقيت ربوعا بالحمى ومعالما
عبد المحسن الحويزي سقيت ربوعا بالحمى ومعالما بعارض أجفان حكين المرازما
لو ذاق وبال أمري العشاق
نظام الدين الأصفهاني لَو ذاقَ وَبالَ أَمريَ العُشّاقُ لَم يُعطِ أَمانَ المُهَجِ الأَشواقُ
يا صاح هل هذه شموس
أبو الحسن الششتري يا صَاحِ هَلْ هَذه شُمُوسُ تَلوحُ للحيِّ أمْ كُؤُوسُ
تقوت أفراسهم بناتهم
لبيد بن ربيعة تَقوتُ أَفراسَهُم بَناتُهُمُ يُزجونَ أَجمالَهُم مَعَ الغَلَسِ
يقول اهالي السوق بالله صف لنا
طانيوس عبده يقول أهالي السوق بالله صف لنا فلاناً بقول ينجلي فيه صدقه
خليلان مخُتلف نجرنُا
الأفوة الأودي خَليلانِ مُختَلِفٌ نَجرُنا أُحِبُّ العَلاءَ وَيَهوى السِمَن