العودة للتصفح الطويل الرمل الطويل أحذ الكامل
ولو أن نكسا خامل الذكر جاهلا
الحيص بيصولو أن نِكساً خامل الذكر جاهلاً
مقام المعالي باخل الرأي واليّدِ
بكيء الحِجا نزر الدراية معرضاً
عن الفضل ضِلِّيلَ المُنى غير مهتد
غدا لمساعي الصاحب الصدر سامعاً
هداهُ إِلى العلياء ذِكْرُ محمَّدِ
هداهُ حديثٌ من أغَرَّ مُهذَّبٍ
عليمٍ بكسب المجد طَّلاع أنجد
اذا ما أفادَ المالَ والعِزَّ سعْيهُ
تقسمه جارٌ طريد ومُجْتَدِ
فيكرهُ أنْ تمضي من الدهر ساعة
ولم يُرَ فيها بين حامٍ ومُرْفدِ
يُنيخُ الرجالُ المُسنتون بأرضهِ
إِلى ناضرٍ من خُرَّم العيش اُغْيد
إِلى ذروةٍ شمَّاء من شرفِ العُلى
بناها فأعلى سيدٌ بعد سيدِ
يموتُ لديها المَحل والمحل عارقٌ
ويحذرُها بأسُ الحسام المهنَّد
وما عضد الدين الجوادِ بواجِدٍ
نظير عُلاهُ من فخارٍ وسؤددِ
فتىً يتقاضى جودهُ لِعُفاتهِ
تبرُّعه فعل الغريم اليَلَنْدَدِ
كريمُ السجايا لا يقارن هُجنة ال
جفاةِ ولا يدنو للهوٍ ولا دَدِ
فهُنِّيَ بالعيد السعيد ومجدهِ
ولا زالَ ينْضو مُنهَجا بمجدَّدِ
قصائد مختارة
محلك من وصل الأحبة آنس
السري الرفاء مَحلُّكَ من وَصْلِ الأحبَّةِ آنسُ وغُصنُكَ من ماءِ الشّبيبَةِ مائِسُ
تعرف الدار ورسماً قد مصح
أبو داود الإيادي تَعْرِفُ الدَّارَ وَرَسْماً قَدْ مَصَحْ وَمَغَانِي الْحَيِّ في نَعْفِ طَلَحْ
أتذكر أطلالا تعفت وأرسما
عبد الغفار الأخرس أتذكر أطلالاً تعفَّتْ وأرسُما بذاتِ الفضا في الجزعِ مِنْ أَيمن الحمى
لله نظمك للطروس لقد
ابن نباته المصري لله نظمك للطروس لقد نعمت به الألحاظ والفكر
ريقا كان هذا أم حريقا
عفاف عطاالله ريقًا كان هذا أم حريقًا من الأشواق في كبدي .. رماني
تمرض الجود لما اعتادك المرض
ابن قسيم الحموي تمرض الجود لما اعتادك المرض وأصبح الدهر للعلياء يعترض